مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ١٧٨ - أ الآثار الوضعيّة الإيجابيّة لعمل الإنسان
يعملون ، أحدث الله لهم من البلاء ما لم يكونوا يعرفون [١].
إنّ الذنوب والمعاصي لها آثار وضعيّة في عالم التكوين ، شأن الجراثيم والبكتريا والفيروسات التي تدخل الجسم فتعبث به ، فمنها ما يسبّب الرمد ، ومنها ما يسبّب السرطان ، ومنها ما يسبّب أمراض القلب أو المعدة ، وهكذا هي الذنوب ، وقد ورد في السنّة الشريفة الكثير حول هذا الامر ، وها نحن ننقل غيضاً من فيض :
أ ـ الآثار الوضعيّة الإيجابيّة لعمل الإنسان :
ورد أنّ الصلاة على محمّد وآله ترفع الحجب عن استجابة الدعاء [٢]. وورد أنّ الصدقة تدفع مِيتة السوء ، وتخلف البركة ، وتزيد في العمر ، وتستنزل الرزق ، وتداوي الأمراض والعلل [٣].
وورد أنّ حسن الجوار يعمّر الديار ، وينسئ في الأعمار [٤] ، ويزيد في الرزق [٥].
وورد أنّ صلة الأرحام تزكّي الأعمال ، وتنمّي الأموال ، وتدفع البلوى ، وتيسّر الحساب ، وتنسئ في الأجل [٦].
ب ـ الآثار الوضعيّة السلبيّة لعمل الإنسان :
قال النبيّ ٦ : في الزنا خمس خصال : يَذهب بماء الوجه ، ويُورث الفقر ، ويُنقص العمر ، ويُسخط الرحمان ، ويُخلّد في النار ، نعوذ بالله من النار! [٧]
[١] ـ نفسه ٢ : ٢٧٥ / ح ٢٩.
[٢] ـ وسائل الشيعة ٧ : ٩٥ ح ٨٨٣٣.
[٣] ـ الهداية للصدوق : ١٨٢ ـ الباب ٨٨.
[٤] ـ الكافي ٢ : ٦٦٨ / ح ١٠.
[٥] ـ نفسه ٢ : ٦٦٦ / ح ٣.
[٦] ـ نفسه ٢ : (١)٥٠ / ح ٤.
[٧] ـ الكافي ٥ : ٥٤٢ / ح ٩.