مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ١٧٧ - المبحث الرابع والعشرون الآثار الوضعية للأعمال
يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ) [١] ، (أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ) [٢] ، (وَتِلْكَ الْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا) [٣].
ومن السنّة الشريفة : قال الإمام الصادق ٧ : يقول الله عزّ وجلّ : إذا عصاني مَن عَرَفَني ، سلّطت عليه من لا يَعرِفُني [٤].
وعن النبيّ ٦ قوله : ما اختلج عِرقٌ ولا عَثَرَت قَدَمٌ إلّا بما قدّمت أيديكم ، وما يعفو الله عزّ وجلّ عنه أكثر [٥].
وعن الإمام الصادق ٧ قال : أما إنّه ليس من عِرقٍ يُضرَب ، ولا نكبةٍ ولا صداعٍ ولا مرضٍ إلّا بذنب [٦].
وعن النبيّ ٦ : من قارف ذنباً فارقَه عقلٌ لا يعد إليه أبداً [٧]. وقال الإمام الباقر ٧ : ما من نكبة تُصيب العبدَ إلّا بذنب [٨].
وعن الإمام الصادق ٧ قوله : إنّ الله قضى قضاءً حتماً ، ألا يُنعِمَ على العبد بنعمةٍ فيَسلُبَها إيّاه حتّى يُحْدِث العبدُ ذنباً يستحقّ بذلك النِّقمة [٩].
وعن الإمام الرضا ٧ قال : كلّما أحدث العبادُ من الذنوب ما لم يكونوا
[١] ـ الرعد : ٣١.
[٢] ـ المائدة : ٤٩.
[٣] ـ الكهف : ٥٩.
[٤] ـ الكافي ٢ : ٢٧٦ / ح ٣٠.
[٥] ـ الأمالي للطوسيّ : ٥٧٠ / ح ١١٨٠.
[٦] ـ الكافي ٢ : ٢٦٩ / ح ٣.
[٧] ـ جامع السعادات ١ : ٦٧ ، المبدأ والمعاد لصدر الدين الشيرازيّ : ٤٨١ ، المحجّة البيضاء ٨ : ١٦٠.
[٨] ـ الكافي ٢ : ٢٦٩ / ح ٤.
[٩] ـ الكافي ٢ : ٢٧٣ / ح ٢٢.