مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ٩٤ - المبحث الثالث عشر في البخل
الآخرة حسباَ الأغنياء [١].
وعن الإمام عليّ بن الحسين ٨ قال : إنّي لَأَسْتَحْيِي مِن ربّي أن أرى الأخ من إخواني فأسأل اللهَ له الجنّة وأبخل عليه بالدينار والدرهم ، فإذا كان يومُ القيامة قيل لي : لو كانت الجنّةُ لك لكنتَ بها أبخل وأبخل وأبخل [٢].
وقال ٦ : إيّاكم والشحّ ، فإنّه أهلَكَ مَن كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم ، واستحلّوا محارمهم [٣].
وقال ٦ : جاهلٌ سخيّ أحبُّ إلى الله من عابد بخيل ، وأدوى الداء البخل [٤].
وعنه ٦ : الثلاث المهلكات : شُحٌّ مُطاع ، وهوىً مُتّبَع ، وإعجابُ المرء بنفسه [٥].
وقال ٦ : خصلتان لا تجتمعان في مسلم : البخل وسوء الخلق [٦].
وعنه صلّى الله عليه وعلى أهل بيته : لا ينبغي للمؤمن أن يكون بخيلاً ولا جباناً [٧].
وقال ٦ : يحلف الله بعزّته وعظمته وجلاله أن لا يَدخلَ الجنّةَ شحيحٌ ولا بخيل [٨].
[١] ـ نهج البلاغة : الحكمة ١٢٦ ، خصائص الأئمّة للرضيّ : ١٠٠.
[٢] ـ مصادقة الإخوان : ٤٢ / ح ١ ـ الباب ٢٥ ـ عنه : في وسائل الشيعة ١٦ : ٣٨٧ / ح ١.
[٣] ـ مسند أحمد ٣ : ٣٢٣ ، صحيح مسلم ٨ : ١٨.
[٤] ـ الكامل لابن عَدِيّ ٣ : ٤٠٣.
[٥] ـ الخصال : ٨٤ / ح ١١ ، المجازات النبويّة : ١٩٦.
[٦] ـ نفسه : ٧٥ / ح ١١٧.
[٧] ـ كنز العمّال ٣ : ٤٥٤ / خ ٧٤١٥.
[٨] ـ نفسه ٣ : ٤٥٢ / خ ٧٤٠٧.