مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ٢٥٩ - في حضور النبيّ والأئمّة
ذلك ، فيقول له ملك الموت : يا وليَّ الله لا تجزع ، فَوَالذي بعث محمّداً ٦ لأنا أبَرُّ بك وأشفَقُ عليك من والد رحيم لو حَضَرك ، إفتحْ عينَك فانظر ... [١].
وورد في الآثار أنّ ملك الموت يأمر المؤمن ليرى مشاهد الجنّة وقصورها وثمارها ونساءها ونعيمها ، ويرى أهله فتشتاق روحه إليهم ، فيأذن لملك الموت بقبض روحه [٢].
وورد عنهم : أنّه : يفتح له باب إلى الجنّة فيقول : هذا منزلك ، فإن شئت رددناك إلى الدنيا ولك فيها ذهب وفضّة ، فيقول : لا حاجة لي في الدنيا [٣] ، ثم يقول : الوَحا الوَحا ، (أي التعجيل) ، تناول روحي ولا تلبثني ها هنا ، فلا صبر لي عن محمّدٍ وعترته ، وألحقْني بهم [٤].
وورد في الخبر المشهور عن الإمام الصادق ٧ أنّ القبر إمّا روضة من رياض الجنّة ، أو حفرة من حفر النار [٥].
في حضور النبيّ ٦ عند المحتضر
وورد في الآثار أنّ النبيّ ٦ وعليّاً ٧ والزهراء والحسن والحسين : وسائر أهل بيت العصمة الكرام ، وقيل : معهم جبرئيل وميكائيل ، يحضرون الميّت المؤمن ويبشّرونه بما أعدّ الله له ، ويستوصون به خيراً [٦].
[١] ـ الكافي ٣ : ١٢٧ / ح ٢.
[٢] ـ يُنظر : الكافي ٢ : ٦٢٦ / ح ٢٤.
[٣] ـ الكافي ٣ : ١٢٩ ـ ١٣٠ / ح ٢.
[٤] ـ التفسير المنسوب إلى الإمام الحسكريّ ٧ : ٢١٣ / ح ٩٨.
[٥] ـ الكافي ٣ : ٢٤٢ / ح ٢.
[٦] ـ يُنظر : الكافي ٣ : ١٢٧ ـ ١٢٨ / ح ٢.