مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي
(١)
مقدّمة التحقيق
٣ ص
(٢)
من آثار هذا الدعاء
٧ ص
(٣)
عملنا في الكتاب
٧ ص
(٤)
شكر وتقدير
٨ ص
(٥)
نصّ الدعاء
١٣ ص
(٦)
المبحث الأوّل في راوي الدعاء
٢٨ ص
(٧)
المبحث الثاني في رجحان الدعاء وآدابه
٣١ ص
(٨)
المبحث الثالث في الأُلُوهيّة
٤٣ ص
(٩)
المبحث الرابع في التأديب بالعقوبة
٤٧ ص
(١٠)
المبحث الخامس في المكر الإلهيّ
٤٩ ص
(١١)
المبحث السادس مبحث لغويّ
٥٢ ص
(١٢)
المبحث السابع في الخير
٥٤ ص
(١٣)
المبحث الثامن في النجاة
٥٧ ص
(١٤)
المبحث التاسع في الإحسان
٦٢ ص
(١٥)
صلة الأرحام وبرّ الوالدين
٦٨ ص
(١٦)
المبحث العاشر المعرفة والهداية والفطرة والعقل
٧٣ ص
(١٧)
المبحث الحادي عشر في تحميد الله
٧٩ ص
(١٨)
في التواضع
٨٠ ص
(١٩)
المبحث الثاني عشر بين أخلاق الله وأخلاق العبد
٨٨ ص
(٢٠)
المبحث الثالث عشر في البخل
٩١ ص
(٢١)
المبحث الرابع عشر في القرض
٩٧ ص
(٢٢)
المبحث الخامس عشر في الشفاعة
١٠١ ص
(٢٣)
المبحث السادس عشر بين الخوف والرجاء
١١٤ ص
(٢٤)
المبحث السابع عشر في التوكّل
١٢٠ ص
(٢٥)
المبحث الثامن عشر في الحبّ الإلهيّ
١٢٦ ص
(٢٦)
المبحث التاسع عشر في الغِنى
١٤٠ ص
(٢٧)
المبحث العشرون في الحِلْم
١٤٩ ص
(٢٨)
المبحث الحادي والعشرون في الرحمة الإلهيّة
١٥٨ ص
(٢٩)
المبحث الثاني والعشرون في القناعة
١٦٧ ص
(٣٠)
المبحث الثالث والعشرون في الإيثار
١٧١ ص
(٣١)
المبحث الرابع والعشرون الآثار الوضعية للأعمال
١٧٣ ص
(٣٢)
أ الآثار الوضعيّة الإيجابيّة لعمل الإنسان
١٧٨ ص
(٣٣)
ب الآثار الوضعيّة السلبيّة لعمل الإنسان
١٧٩ ص
(٣٤)
المبحث الخامس والعشرون في شرائط قبول الأعمال
١٨٣ ص
(٣٥)
والعبادة تُقسَّم ثلاثة أقسام
١٨٩ ص
(٣٦)
في جواز قضاء العبادات عن الأموات
١٩٠ ص
(٣٧)
المبحث السادس والعشرون التوبة والعفو والمغفرة
١٩٣ ص
(٣٨)
كيف نحقّق التوبة
٢٠٣ ص
(٣٩)
إنَّ الذنوب قسمان
٢٠٤ ص
(٤٠)
أقسام التائبين
٢٠٦ ص
(٤١)
المبحث السابع والعشرون في حُسن الظنّ
٢١٢ ص
(٤٢)
المبحث الثامن والعشرون في الإسلام والإيمان
٢١٨ ص
(٤٣)
أ) المرتبة الاُولى
٢١٨ ص
(٤٤)
2) المرتبة الثانية
٢١٩ ص
(٤٥)
ج) المرتبة الثالثة
٢٢٠ ص
(٤٦)
د) المرتبة الرابعة
٢٢١ ص
(٤٧)
المبحث التاسع والعشرون في اليقين
٢٢٤ ص
(٤٨)
المبحث الثلاثون في الرزق
٢٣٧ ص
(٤٩)
المبحث الحادي والثلاثون في التربية
٢٤٨ ص
(٥٠)
المبحث الثاني والثلاثون الكرم الإلهيّ في الآخرة
٢٥٧ ص
(٥١)
في مقامات المؤمن عند الموت ومنزلته عند الله
٢٥٨ ص
(٥٢)
في حضور النبيّ والأئمّة
٢٥٩ ص
(٥٣)
من حالات الاحتضار
٢٦١ ص
(٥٤)
المبحث الثالث والثلاثون في المعرفة
٢٧٣ ص
(٥٥)
المبحث الرابع والثلاثون الرغبة والرهبة
٢٨٦ ص
(٥٦)
مدخل لغويّ
٢٨٦ ص
(٥٧)
في الظلم
٢٩٢ ص
(٥٨)
نذكر بعض الآراء
٢٩٦ ص
(٥٩)
في الظلم وعقاب الظالمين
٢٩٨ ص
(٦٠)
عقاب معين الظلمة
٣٠١ ص
(٦١)
شدّة حساب الأمراء والسلاطين
٣٠٣ ص
(٦٢)
المبحث الخامس والثلاثون في الذكر
٣٠٩ ص
(٦٣)
في الذِّكر
٣١٠ ص
(٦٤)
المبحث السادس والثلاثون في الغرور
٣١٩ ص
(٦٥)
المبحث السابع والثلاثون في العُجْب
٣٢٨ ص
(٦٦)
المبحث الثامن والثلاثون في الحياء
٣٣٧ ص
(٦٧)
المبحث التاسع والثلاثون في الغفلة
٣٤٣ ص
(٦٨)
في الغفلة
٣٤٤ ص
(٦٩)
المبحث الأربعون في السَّتر
٣٥٧ ص
(٧٠)
المبحث الحادي والأربعون في الحياة والقيموميّة
٣٧١ ص
(٧١)
المبحث الثاني والأربعون في المُلك
٣٧٧ ص
(٧٢)
مدخل لغويّ
٣٧٧ ص
(٧٣)
المبحث الثالث والأربعون في الرفق
٣٨٦ ص
(٧٤)
المبحث الرابع والأربعون في العزّة
٣٩٤ ص
(٧٥)
المبحث الخامس والأربعون في نفي الشريك عن الله سبحانه
٣٩٧ ص
(٧٦)
المبحث السادس والأربعون في البركة
٤٠٩ ص
(٧٧)
المبحث السابع والأربعون في الظنّ
٤١٢ ص
(٧٨)
المبحث الثامن والأربعون مشاهد القيامة وأهوالها
٤١٨ ص
(٧٩)
المبحث التاسع والأربعون في تجسّم الأعمال
٤٣٢ ص
(٨٠)
المبحث الخمسون في النور الإلهيّ
٤٤٨ ص
(٨١)
الفهرس
٤٥٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص

مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ١٤٦ - المبحث التاسع عشر في الغِنى

ولكنّه يقصّر على نفسه وعياله ، فيعيش عيش الفقراء ، ويُحاسَب حساب الأغنياء.

قال الإمام عليّ ٧ : عَجِبتُ للبخيل يستعجل الفقر الذي منه هَرَب ، ويفوته الغنى الذي إيّاه طَلَب ، فيعيش في الدنيا عيشَ الفقراء ، ويحاسب حساب الأغنياء [١].

إنّ الغنى في حدّ ذاته خير من الفقر ، لأنّ الغنى وجود والفقر عدم ، ولكن إذا كان الغنى ممّا يجرّ إلى الطغيان فهو سلاح فتّاك بيد ظالم ، والفقر إذا كان معه صبر وقناعة وعفّة وحياء ، فهو من سمات الأنبياء والأولياء والصالحين. أمّا إذا لم يكن معه ذلك ، فهو صفة مذمومة قد تؤدّي بصاحبها إلى الجزع والانحراف ، وامتهان النفس والتوتّر والقلق.

قال أمير المؤمنين ٧ : الفقر الموت الأكبر [٢] ، وعن رسول الله ٦ : كاد الفقر أن يكون كفراً [٣].

وقال عليه أفضل التحيّة والسلام : من ابتُليَ بالفقر فقد ابتُلي بأربع خصال : بالضعف في يقينه ، والنقصام في عقله ، والرقّة في دِينه ، وقلّة الحياء في وجهه [٤]. وقد مدح القرآن الكريم الفقراء المتعفّفين الذين لم ينهاروا أمام عواصف الفقر والحاجة ، وثبتوا أمام المغريات الدنيويّة ، وقاوموا الميول الغريزيّة والشهويّة ، ولم يخرجوا عن رحاب ساحة الله تعالى وطاعته ورجائه ، فقد قال سبحانه : (يَحْسَبُهُمُ


[١] ـ نهج البلاغة : الحكمة ١٢٦.

[٢] ـ نهج البلاغة : الحكمة ١٦٣.

[٣] ـ الكافي ٢ : ٣٠٧ / ح ٤.

[٤] ـ بحار الأنوار ٦٩ : ٤٧ / ح ٥٨ ـ عن : جامع الأخبار : ٣٠٠ / ح ٨١٨ ـ الفصل ٦٧.