مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ٣١ - المبحث الثاني في رجحان الدعاء وآدابه
المبحث الثاني : في رجحان الدعاء وآدابه
الدعاء الذي هو مدار البحث ، المراد منه السؤال والرغبة إلى الله سبحانه والاستغاثة والفزع إليه سبحانه ، قال تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّـهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّـهِ تَدْعُونَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِن شَاءَ وَتَنسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ) [١].
وقال تعالى : (خَوْفًا وَطَمَعًا) [٢].
ويدلّ على رجحان الدعاء الأدلّة الأربعة ، وهي : الكتاب والسنّة الشريفة والإجماع والعقل ، وقال تعالى : (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [٣].
وورد عن النبيّ ٦ قوله : ما مِن شيءٍ أكرم على الله تعالى من الدعاء [٤] ، وقال ٦ : لا يَردّ القضاءَ إلّا الدعاء [٥].
وقال ٦ : الدعاء سلاح المؤمن وعمود الدين ، ونور السماوات والأرض [٦].
[١] ـ الأنعام ٤٠ ـ ٤١.
[٢] ـ الأعراف : ٥٦.
[٣] ـ غافر : ٦٠.
[٤] ـ الدعوات للراوندي : ٢٠ / ح ٢٠.
[٥] ـ نفسه : ٢٠ / ح ٢٢.
[٦] ـ الكافي ٢ : ٤٦٨ / ح ١.