مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ١٠٠ - المبحث الرابع عشر في القرض
يُظلّه الله يومَ لا ظِلَّ إلّا ظلًّه ، (قالها ثلاثاً فهابَهُ الناسُ أن يسألوه ، فقال) فَلْيُنظِرْ مُعسراً ، أو لِيدَع له من حقّه [١].
وعن الإمام الباقر ٧ : يُبعَث يومَ القيامة قومٌ تحت ظلّ العرش ووجوههم من نور ... إلى أن قال ٧ : فينادي منادٍ : ... هؤلاء قوم كانوا يُييسّرون على المؤمنين ، ويُنظرون المعسر حتّى ييسر [٢].
وعن الإمام الصادق ٧ قال : صَعِد رسول الله ٦ المنبر ذات يوم فحَمِد الله وأثنى عليه وصلّى على أنبيائه صلّى الله عليهم ، ثمّ قال : أيّها الناس ، ليبلّغِ الشاهدُ منكم الغائب ، ألا ومَن أنظر معسراً كان له على الله عزّ وجلّ في كلّ يوم صدقةٌ بِمِثل ماله حتّى يَستوفيَه. إلى أن قال الإمام الصادق ٧ : فتصدّقوا عليه بمالكم ، فهو خير لكم [٣].
والحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على محمّد وآله الطيّبين الطاهرين.
[١] ـ الكافي ٤ : ٣٥ / ح ١ ـ باب إنظار المعسر.
[٢] ـ ثواب الأعمال : ١٤٥.
[٣] ـ الكافي ٤ : ٣٥ ـ ٣٦ / ح ٤ ـ باب إنظار المعسر.