مائة مبحث ومبحث في ظلال دعاء أبي حمزة الثمالي - الشيخ جبّار جاسم مكّاوي - الصفحة ٣٣٢ - المبحث السابع والثلاثون في العُجْب
حتّى تجري دموعي ، فقال له العالم : فإنّ ضحكك وأنت خائف أفضلُ من بكائك وأنت مُدِلٌّ ، إنّ المدلَّ لا يصعد من عمله شيء [١].
وعن النبيّ ٦ قال : قال الله تبارك وتعالى : ... ما تَقَرّبَ إليّ عبدي بِمِثل أداء ما افترضتُ عليه ، ... وإنّ من عبادي المؤمنين لَمَنْ يريد الباب من العبادة فأكفُّهُ عنه ، لئلّا يَدخُلَه عُجْبٌ فيُفسدَه [٢].
وقال ٦ : لولا أنّ الذنب للمؤمن خيرٌ من العُجب ما خلّى الله بين عبده المؤمن وبين ذنب أبداً [٣].
وقال الإمام عليّ ٧ : سيّئة تَسُوؤك خيرٌ عند الله من حسنةٍ تعجبك [٤].
وقال أمير المؤمنين ٧ : الملوك حكّام على الناس ، والعِلم حاكم عليهم ، وحَسْبُك من العلم أن تخشى الله ، وحسبك من الجهل أن تُعجَب بِعِلمك [٥].
وقال النبيّ ٦ : إذا رأيت شُحّاً مطاعاً ، وهوىً متّبعاً ، وإعجابَ كلّ ذي رأي برأيه ، فعليك نفسك [٦].
وقال ٦ : لو لم تُذنبوا لَخشِيتُ عليكم ما هو أكبر من ذلك : العُجب ، العُجب [٧].
وقال الإمام الرضا ٧ : إنّ رجلاً كان في بني إسرائيل عبَدَ الله تبارك وتعالى
[١] ـ الكافي ٢ : ٣١٣ / ح ٥.
[٢] ـ التوحيد : ٤٠٠ / ح ١ ، وسائل الشيعة ١ : ١٠٤ / ح ٢٥٠.
[٣] ـ عدّة الداعي : ٢٢١.
[٤] ـ نهج البلاغة : الحكمة ٤٦.
[٥] ـ الأمالي للطوسيّ : ٥٦ / ح ٧٨.
[٦] ـ سنن ابن ماجة ٢ : ١٣٣١ / ح ٤٠١٤.
[٧] ـ الجامع الصغير ٢ : ٤٣٨ / ح ٧٤٨٨ ، مسند الشهاب ٢ : ٣٢٠ / ح ١٤٤٧.