مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٢٧٤ - التسوية بين قليل النجاسة وكثيرها، والدم وغيره
واللمعة[١]، والروضة[٢].
وفي المعالم[٣]، والذخيرة[٤]: أنّ جمهور الذاهبين إلى انفعال القليل بملاقاة النجاسة، لم يفرّقوا بين قليلها وكثيرها.
وعزى في المدارك[٥] القول بالتنجّس مطلقاً إلى المشهور.
وقال في التنقيحـ بعد حكاية القول بالطهارة عن الشيخـ: «وقال باقي الأصحاب بالنجاسة»[٦].
والإجماعات المنقولة على أصل الحكم في الناصريّة[٧]،
والخلاف[٨]، والاستبصار[٩]، والجواهر[١٠]،
وشرح الجمل[١١]، والغنية[١٢] متناولة لجميع أنواع
النجاسات، الكثير منها والقليل،
وكذا المنقولة في المختلف[١٣]،
والتنقيح[١٤]،
[١]. اللمعة الدمشقية : ١٥ .
[٢]. الروضة البهيّة ١ : ٣٥ .
[٣]. معالم الدين ( قسم الفقه ) ١ : ١٢٧ .
[٤]. ذخيرة المعاد : ١٢٥ ، السطر ٢١ .
[٥]. مدارك الأحكام ١ : ٤٠ .
[٦]. التنقيح الرائع ١ : ٦٣ .
[٧]. المسائل الناصريات : ٦٧ ، المسألة ١ .
[٨]. الخلاف ١ : ١٨٥ ، المسألة ١٤٠ .
[٩]. الاستبصار ١ : ١٢ ، باب كميّة الكّر ، ذيل الحديث ٦ ، قوله : « ولا خلاف بين أصحابنا أنّ الماء إذا نقص عن المقدار الذي اعتبرناه فإنّه ينجس بما يقع فيه » .
[١٠]. جواهر الفقه : ٦ .
[١١]. شرح جمل العلم والعمل : ٥٦ .
[١٢]. غنية النزوع : ٤٦ .
[١٣]. مختلف الشيعة ١ :١٣ ، المسألة ١ .
[١٤]. التنقيح الرائع ١ : ٣٩ .