نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٢ - ٤- سفانة بنت حاتم الطائي
بالأرض. قلت في نفسي والله ما هذا بأمر ملك.
ثم قال: يا عدي بن حاتم أسلم تسلم!
قلت: إن لي ديناً!
قال: أنا أعلم بدينك منك!
قلت أنت أعلم بديني مني؟
قال نعم. نعم.. ثم قال: ألست ترأس قومك؟ قلت: بلى. قال: ألست ركوسياً[١] ألست تأكل المرباع؟
قلت: بلى قال فان ذلك لا يحل في دينك! قلت أجل والله وعرفت أنه نبي مرسل يعلم ما يُجهل.
! ! ! !
اسلم عدي بن حاتم كما أسلمت أخته سفانة، وجرى ما جرى بعد وفاة رسول الله ٦ ، ولاحظ عدي كيف كانت الأحداث تجري، ومواقف كل طرف ونظر إليها نظر المتأمل.. كيف يجري كل هذا؟ بعد ما كان من رسول الله في أمر الناس باتباع علي وأهل بيته :، وكيف يعمل الحاكمون ما يعملون بعد من كنت مولاه فهذا علي مولاه؟[٢] أين ذهبت (البخبخة)؟ وأين صارت أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة؟
ها هو يرى بطل الأبطال؟ وقاتل مرحب أسد الله وأسد رسوله ولكن على غير
[١] الركوسية دين بين النصاري والصابئة القاموس وغيره.
[٢] كان عدي بن حاتم من رواة حديث الثقلين وحديث الغدير.. إضافة إلى غيرهما مما سمعه من حديث الرسول ٢ في علي ٧.