نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٨ - ١- (أم عبد الله) فاطمة بنت الحسن المجتبى
أم الحسن فقط عند عبد الله ويقال وأم الحسين وكانتا من أم بشير الخزاعية وفاطمة من أم إسحاق بنت طلحة وأم عبد الله وأم سلمة ورقية لأمهات أولاد[١].
* أبو طالب المكي في قوت القلوب أنه تزوج مائتين وخمسين امرأة وقد قيل ثلاثمائة وكان علي ٧ يضجر من ذلك فكان يقول في خطبته إن الحسن مطلاق فلا تنكحوه. أبو عبد الله المحدث في (رامش افزاي) أن هذه النساء كلهن خرجن في خلف جنازته حافيات!!
* روى محمد بن سيرين أنه خطب الحسن بن علي ٧ إلى منظور بن ريان ابنته خولة فقال والله إني لأنكحك وإني لأعلم أنك غلق طلق ملق!!![٢]
توضيح: رجل غلق بكسر اللام سيئ الخلق ورجل ملق بكسر اللام يعطي بلسانه ما ليس في قلبه وقال الجزري في حديث الحسن إنك رجل طلق أي كثير طلاق النساء.
هل تستطيع عزيزي القارئ أن تجد مخرجا صحيحا من هذه النصوص؟
كيف يمكن لشخص عدت أولاده في أكثر ما قيل بأنهم سبعة عشر ولدا (بين ذكر وأنثى) وبين كونه قد تزوج ثلاثمائة (تنبه للرقم جيدا) ثلاثمائة امرأة، ويظهر أن
[١] المناقب لابن شهرآشوب
[٢] العجيب أنهم يروون أن الحسن تزوج خولة ولم يكن أبوها موجودا حيث أنها ثيب، بعدما قتل عنها زوجها محمد بن طلحة، فلما سمع أبوها جاء فلما سمع أبوها جاء إلى المدينة وركز رايته على باب مسجد رسول الله ٢ فلم يبق في المدينة قيسي إلا دخل تحتها، ثم قال: أمثلي يغتال عليه في ابنته ؟ فقالوا: لا. فلما رأى الحسن ٧ذلك سلم إليه ابنته فحملها في هودج وخرج بها من المدينة فلما صار بالبقيع قالت له: يا أبه أين تذهب إنه الحسن بن أمير المؤمنين على ٧ وابن بنت رسول الله ٢؟! فقال: إن كان له فيك حاجة فسيلحقنا، فلما صاروا في نخل المدينة إذا أبا لحسن والحسين وعبد الله بن جعفر قد لحقوا بهم فأعطاه إياها.. كما عن عمدة الطالب.. ولا ندري ولا من قالوا الخبر ـ كيف يجتمع في وقت واحد أنه يخطب ابنته إليه، وفي نفس الوقت يكون غير موجود وبعترض عندما يعلم؟ وإذا كان قد أنكحه قبل ذلك وهو يعلم بما ذكر وأنك وأنك.. فلماذا يأخذ خولة ويخرج بها حتى صار إلى البقيع أو في نخل المدينة ؟