نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ١٢٧ - ٤- سفانة بنت حاتم الطائي
٤- سفانة بنت حاتم الطائي
يا محمد: أصاب الله ببركَ مواقعه ولا جعل لك إلى لئيم حاجة ولا سلب نعمة قوم إلا جعلك سبباً لردها.
! ! ! !
كيف تتعامل المرأة مع المشاكل الحادثة على مجتمعها وقومها؟
تنقسم النساء في ذلك إلى أقسام: فقسم منهن لا يرى لنفسه أي دخل أو شأن في ما يطرأ من مشاكل وقضايا عامة.. وهذا القسم يمارس السلبية الكاملة حتى على مستوى الاهتمام بالشأن العام، فضلا عن الممارسة العملية. فماذا يعنيها أن تكون هذه الفئة غالبة وتلك مغلوبة؟ هذا لا يشغل أي حيز من تفكيرها إنها تابعة في كل شيء: تابعة في دينها ودنياها، في فكرها وعملها، وفي كل أمورها لأبيها قبل الزواج ولزوجها بعده.. فماذا ينفعها أن تفكر أو أن تهتم.. مادام غيرها هو الذي يقرر لها طريقة حياتها؟ فضلاً عن الحياة الاجتماعية.
وقسم آخر من النساء وهو أقل من الفئة السابقة، ترى أنها أيضاً قد أنعم الله عليها بعقل، وأمرها بأن تفكر وأن تتدبر وتتأمل، وتدرس أحوال الأمم السابقة، وأن