نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٨٣ - نقاط في الحياة الشخصية عمرها وزواجها
واذهب عنهم الرجس فاكظم واقع كما أقعى أبوك وإنما لكل امرئ ما اكتسب وما قدمت يداه حسدتمونا ويلاً لكم على ما فضلنا الله.
|
فما ذنبنا إن جاش دهر بحورنا |
وبحرك ساج
لا يواري الدعامصا |
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. قال: فارتفعت الأصوات بالبكاء وقالوا: حسبك يا بنت الطيبين! فقد أحرقت قلوبنا وأنضجت نحورنا وأضرمت أجوافنا[١]
نقاط في الحياة الشخصية: عمرها وزواجها:
لماذا أخرنا هذا الجانب، مع أنه يبتدأ به عادة؟ ذلك لأن هذا الجانب فائدته الأساسية نظرية، بينما ما سبقه فيه فائدة عملية، ومجال الاقتداء فيه لمن أراد مفتوح..
ذكر المحقق السيد المقرم S في حاشية مقتل الحسين ٧ صفحة ٣١٤، أن ولادتها في سنة ٣٠ هجري تقريبا، وعمرها يوم الطف كذلك (أي ثلاثون) وأنها توفيت قبل أختها سكينة بسبع سنوات، فتكون وفاتها في سنة ١١٠، وأن عمرها حين توفيت يقارب التسعين.. وقد نقل ذلك عن عدد من المصادر جامعا بين ما ذكروا، ولم يعلق عليه.
لكن يمكن التأمل في ما ذكر، فإضافة إلى أن ذلك ينتج أن عمرها يوم الطف يكون أكبر المذكور، إذ تكون ولادتها بناء على أن وفاتها في سنة ١١٠هـ وعمرها كما قالوا تسعون سنة فيكون ميلادها في سنة عشرين، وتكون يوم الطف في سن الحادية الأربعين، فلا يتم لهم ما أرادوا من أن عمرها يوم الطف ثلاثون سنة. يضاف إلى ذلك أن جملة من الروايات المتعلقة بوصف حادثة المقتل وما بعده في الشام قد ذكرت فيها فاطمة بعنوان الجارية، والجارية الصغيرة في مواضع أخرى، ولا يطلق هذا اللفظ على
[١] الطبرسي، الشيخ أحمد بن علي، الاحتجاج ٢/ ٢٧