نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ١٧١ - من أين تبدأ؟
هل أدركت أبا عبد الله الصادق؟
ورد في بعض الروايات أن فاطمة قد مد لها من العمر حتى أدركت أبا عبد الله الصادق ٧ ، ولكن لم ترو عنه، وهذا ليس بالبعيد فمن المعلوم أن عمرها قد تجاوز السادسة والثمانين وهي لا تزال تحدث وتنقل الرواية لطلاب الحديث والمعرفة[١]، فلو فرضنا أنها ولدت ما بين السنة الخامسة عشر والثلاثين للهجرة فتكون وفاتها ما بين المائة والمائة وخمسة عشر للهجرة وعلى التقديرين تكون قد أدركت الإمام الصادق ٧ حيث أنه ولد سنة ثلاثة وثمانين للهجرة النبوية.
[١] قال في العمدة: وبالإسناد المقدم قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي عن أبيه. قال: حدثني يحيى بن سعد عن موسى الجهني، قال: دخلت على فاطمة بنت علي ٧، فقال لها رفيقي أبو مهدي: كم لك؟ فقالت: ست وثمانون سنة، قال: ما سمعت من أبيكِ شيئا؟ قالت: حدثتني أسماء بنت عميس أن رسول الله ٢ قال لعلي ٧: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي.