نساءٌ حول أهل البيت - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦٩ - ١- (أم عبد الله) فاطمة بنت الحسن المجتبى
ذلك كان بالنكاح لا بملك اليمين، كما هو مقتضى الحديث عن الزواج، فإنهم عادة يتكلمون عن الزوجات ثم يتكلمون عن الاماء وأنهن بملك اليمين لا بالنكاح!!
تصور شخصاً فارغاً من كل عمل يريد أن يتزوج ثلاثمائة امرأة (زواجاً دائماً).. فكم يحتاج من المال والوقت لهذه المهمة؟ مع ملاحظة أنه لا يستطيع أن يجمع أكثر من أربع نساء في وقت واحد!! وأنه لكي يتزوج واحدة إضافية فإنه يحتاج إلى الانتظار ثلاثة أشهر حتى تخرج من عدتها مع فرض أن الطلاق رجعي! مع هذا الحساب سوف يحتاج إلى سنة كاملة لكي يكون بإمكانه الزواج بستة عشر امرأة، لو فرضنا أنه يطلق أربعاً في كل دفعة بتلك الصورة.. ويحتاج إلى عشرين سنة لا شغل له ولا عمل لكي ينجز هذه المهمة (!!) التي تتخللها حسابات واعتداد وملاحظة شروط الطلاق الشرعي من كونه بشاهدين عادلين في طهر غير طهر المواقعة والمرأة غير حائض.. الخ.
! ! ! !
ثم إننا نجد أن الروايات تنص على أن الله يبغض الرجل المطلاق الذواق، ويكون الإمام الحسن ٧ لو صحت رواية صاحب قوت القلوب، مصداقا لها فيكون مبغوضاً لله والعياذ بالله! ففي الرواية عن الإمام الصادق ٧ : إن الله عز وجل يبغض كل مطلاق ذواق[١]. هذا مع ملاحظة تعبير بعض ما نقل وأحياناً عن أمير المؤمنين ٧ من أن الحسن مطلاق!!
* في بعض ما نقل أن (الحسن غلق ملق طلق) كلها على وزن (فَعِل) ومعناها سيئ الخلق ومزدوج الشخصية وكثير التطليق.. فهل ترى أن أحدا كالإمام الحسن صاحب الهيبة والإجلال العظيم كما سترى بعد قليل في صفاته يقبل من شخص أن يصفه بهذه
[١] الكليني، الشيخ محمد بن يعقوب، فروع الكافي، ج٥ ص٦٦.