تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٤١ - القول في بعض الصلوات المندوبة الأخرى
طاووس عن المفضّل بن عمر قال: «رأيت أبا عبد اللّه عليه السلام يصلّي صلاة جعفر، ورفع يديه ودعا بهذا الدعاء: «يا ربّ يا ربّ» حتّى انقطع النفس، «يا ربّاه يا ربّاه» حتّى انقطع النفس، «ربّ ربّ» حتّى انقطع النفس، «يا اللّه يا اللّه» حتّى انقطع النفس، «يا حيّ يا حيّ» حتّى انقطع النفس، «يا رحيم يا رحيم» حتّى انقطع النفس، «يا رحمان يا رحمان» سبع مرّات، «يا أرحم الراحمين» سبع مرّات، ثمّ قال: «اللّهمّ إنّي أفتتح القول بحمدك، وأنطق بالثناء عليك وأمجدك، ولا غاية لمدحك، وأثنى عليك ومن يبلغ غاية ثنائك وأمد مجدك، وأنّى لخليقتك كنه معرفة مجدك، وأيّ زمن لم تكن ممدوحاً بفضلك، موصوفاً بمجدك، عوّاداً على المذنبين بحلمك تخلّف سكّان أرضك عن طاعتك، فكنت عليهم عطوفاً بجودك، جواداً بفضلك، عوّاداً بكرمك، يا لا إله إلّاأنت، المنّان ذو الجلال والإكرام». ثمّ قال لي: «يا مفضّل، إذا كانت لك حاجة مهمّة فصلّ هذه الصلاة، وادع بهذا الدعاء، وسل حاجتك يقضها اللّه إن شاء اللّه وبه الثقة».
م «٨٦٥» ومنها- صلاة الغفيلة، وهي ركعتان بين المغرب والعشاء، وقد تقدّم تفصيلها في المقدّمة الأولى من كتاب الصلاة.
ومنها- صلاة ليلة الدفن، وسيأتي في باب الدفن من أحكام الأموات.
ومنها- صلاة أوّل الشهر، وصلاة الحاجة وغيرهما ممّا هو مذكور في محالّها مفصّلًا.