تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٣٨ - القول في صلاة الاستسقاء
في كلّ منهما الحمد وسورة، ويكبّر بعد السورة في الأولى خمس تكبيرات، ويأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت، وفي الثانية أربع تكبيرات، يأتي بعد كلّ تكبيرة بقنوت، ويجزي في القنوت كلّ دعاء، والأولى اشتماله على طلب الغيث والسقي واستعطاف الرحمان بإرسال الأمطار وفتح أبواب السماء بالرحمة، ويقدّم على الدعاء على محمّد وآله صلى الله عليه و آله.
م «٨٥٤» ومسنوناتها أمور:
منها- الجهر بالقراءة، وقراءة السور التي تستحبّ في العيدين.
ومنها- أن يصوم الناس ثلاثة أيّام، ويكون خروجهم يوم الثالث، ويكون ذلك الثالث يوم الإثنين وإن لم يتيسّر فيوم الجمعة لشرفه وفضله.
ومنها- أن يخرج الإمام ومعه الناس إلى الصحراء في سكينة ووقار وخشوع ومسألة، ويتّخذوا مكاناً نظيفاً للصلاة، والأولى أن يكون الخروج في زيّ يجلب الرحمة ككونهم حفاة.
ومنها- إخراج المنبر معهم إلى الصحراء، وخروج المؤذّنين بين يدي الإمام.
ومنها- أن يخرجوا معهم الشيوخ والأطفال والعجائز والبهائم، ويفرق بين الأطفال وأمّهاتهم ليكثروا من الضجيج والبكاء، ويكون سبباً لدرّ الرحمة، ويمنعون خروج الكفّار كأهل الذمّة وغيرهم معهم.
م «٨٥٥» الأولى ايقاعها وقت صلاة العيد مع عدم توقيتها بوقت.
م «٨٥٦» لا أذان ولا إقامة لها، بل يقول المؤذّن بلا عنهما: «الصلاة» ثلاث مرّات.
م «٨٥٧» إذا فرغ الإمام من الصلاة حول رداءه استحباباً بأن يجعل ما على اليمين على اليسار وبالعكس، وصعد المنبر، واستقبال القبلة، وكبّر مأة تكبيرة رافعاً بها صوته، ثمّ التفت إلى الناس عن يمينه فسبّح اللّه مأة تسبيحة رافعاً بها صوته، ثمّ التفت إلى الناس عن يساره فهلّل اللّه مأة تهليلة رافعاً بها صوته، ثمّ استقبل الناس فحمد اللّه مأة تحميدة، ولا بأس برفع الصوت فيها أيضاً، كما لا بأس بمتابعة المأمومين الإمام في الأذكار، بل