تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٢٧ - فصل في صلاة القضاء
تكبيرات وأربع قنوتات، بعد كلّ تكبيرة قنوت، ويجزي في القنوت كلّ ذكر ودعاء كسائر الصلوات، ولو أتى بما هو المعروف رجاء الثواب لا بأس به وكان حسناً، وهو: «اللّهمّ أهل الكبرياء والعظمة، وأهل الجود والجبروت، وأهل العفو والرحمة، وأهل التقوى والمغفرة، أسألك بحقّ هذا اليوم؛ الذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمّد صلى الله عليه و آله، ذخراً وشرفاً وكرامةً ومزيداً، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد، صلواتك عليه وعليهم، اللّهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك المخلصون».
م «٨٠٦» ولو صلّى جماعةً يأتي بخطبتين بعدها أيضاً، ويجوز تركهما في زمان الغيبة، ويستحبّ فيها الجهر للإمام والمنفرد، ورفع اليدين حال التكبيرات والأصحار بها إلّا في مكّة، ويكره أن يصلّي تحت السقف.
م «٨٠٧» لا يتحمّل الإمام فيها ما عدا القراءة كسائر الجماعات.
م «٨٠٨» لو شك في التكبيرات أو القنوتات وهو في المحلّ بنى على الأقلّ.
م «٨٠٩» لو أتى بموجب سجود السهو فيها صحّ الإتيان به ولا يجب في صورة استحبابها، وكذا الحال في قضاء التشهّد والسجدة المنسيّين.
م «٨١٠» ليس في هذه الصلاة أذان ولا إقامة، نعم يستحبّ أن يقول المؤذّن: «الصلاة» ثلاثاً.
فصل في صلاة القضاء
م «٨١١» يجب قضاء الصلوات اليوميّة التي فاتت في أوقاتها عدا الجمعة؛ عمداً كان