تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٩٨ - القول في أحكام المسافر
إلى ما دون المسافة وكان من نيّته العود إلى ذلك المكان حكم العازم على الإقامة، وقد مرّ حكمه.
م «٦٨٢» لو تردّد في مكان تسعة وعشرين مثلًا أو أقلّ ثمّ سافر إلى مكان آخر وبقي متردّداً فيه كذلك بقي على القصر مادام كذلك إلّاإذا نوى الإقامة في مكان أو بقي متردّداً ثلاثين يوماً.
القول في أحكام المسافر
م «٦٨٣» قد عرفت أنّه تسقط عن المسافر بعد تحقّق الشرائط ركعتان من الظهرين والعشاء، كما أنّه تسقط عنه نوافل الظهرين، ويبقى سائر النوافل.
م «٦٨٤» لو صلّى المسافر بعد تحقّق شرائط القصر تماماً فإن كان عالماً بالحكم والموضوع بطلت صلاته وأعادها في الوقت وخارجه، وإن كان جاهلًا بأصل الحكم وأنّ حكم المسافر التقصير لم يجب عليه الإعادة فضلًا عن القضاء، وإن كان عالماً بأصل الحكم وجاهلًا ببعض الخصوصيّات؛ مثل جهله بأنّ السفر إلى أربعة فراسخ مع قصد الرجوع يوجب القصر أو أنّ من شغله السفر إذا أقام في بلده عشرة أيّام يجب عليه القصر في السفر الأوّل فأتمّ ونحو ذلك وجبت عليه الإعادة في الوقت والقضاء خارجه، وكذا إذا كان عالماً بالحكم جاهلًا بالموضوع، كما إذا تخيّل عدم كون مقصده مسافةً فأتمّ مع كونه مسافةً، وأمّا إذا كان ناسياً لسفره فأتمّ فإن تذكّر في الوقت وجبت عليه الإعادة، وإن تذكّر في خارجه لا يجب عليه القضاء.
م «٦٨٥» يلحق الصوم بالصلاة في ما ذكر، فيبطل مع العلم والعمد، ويصحّ مع الجهل بأصل الحكم دون خصوصيّاته ودون الجهل بالموضوع، نعم لا يلحق بها في النسيان، فمعه يجب عليه القضاء.