المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٢٠١ - ١ - تنمية الحياء
٣-
«ثمرة الحياء العفّة».
٤-
«من كساه الحياء ثوبه خفي عن الناس عيبه»[١].
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«فلولاه لم يقرَ ضيف، ولم يوف بالعداة، ولم تقض الحوائج، ولم يتحر الجميل، ولم يتنكب القبيح في شيء من الأشياء، حتى أنّ كثيراً من الامور المفترضة أيضاً انما يفعل للحياء، فإنّ من الناس من لولا الحياء لم يرع حقّ والديه، ولم يصل ذا رحم، ولم يؤدّ أمانة، ولم يعفّ عن فاحشة»[٢].
والحياء الإيجابي هو الحياء من: اللَّه تعالى، والنفس، والمجتمع، والقانون، والذي يحقق آثاراً صالحة في الفكر والسلوك، قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام:
«استحيوا من اللَّه في سرائركم كما تستحيون من الناس في علانيتكم»[٣].
وقال عليه السلام:
«رحم اللَّه من استحيا من اللَّه حقّ الحياء؛ فحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وذكر الموت والبلى، وعلم أنّ الجنّة محفوفة بالمكاره، والنار محفوفة بالشهوات»[٤].
وقال أمير المؤمنين عليه السلام:
«غاية الأدب أن يستحي الإنسان
[١] - تصنيف غرر الحكم: ص ٢٥٧.
[٢] - بحار الأنوار، المجلسي: ٢/ ٢٥.
[٣] - تحف العقول، الحرّاني: ص ٢٩٣.
[٤] - المصدر السابق: ص ٢٩١.