المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٩٢ - ٥ - الاعتراف بالذنب
والمشاعر والمشاكل والصراعات والتوترات والضغوط، وهذه العملية تسبب للفرد الشعور بالارتياح ... وتؤدي إلى إزالة أو إضعاف العقد النفسية أو الى تقليل التوترات الإنفعالية الناجمة من الصراعات ...)[١].
وإذا كان المذنب أو المنحرف لا يعترف لإنسان مثله بذنبه أو انحرافه إلّابصعوبة بالغة؛ فإنه يعترف أمام اللَّه تعالى بها دون حرج أوحياء لأنه يقف أمام واهب الرحمة والمحيط بسكنات النفس وخفاياها، وهذا الاعتراف يكون مقدمة لصلاح النفس ثم صلاح السيرة العملية، فلا تلاحقه بعدها الهموم والضغوطات النفسية.
ومن الآثار الإيجابية للاعتراف كما ذكرها أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال:
١-
«شافع المذنب إقراره، وتوبته اعتذاره».
٢-
«من اعترف بالجريرة استحقّ المغفرة».
٣-
«عاصٍ يقرّ بذنوبه خير من مطيع يفتخر بعمله».
٤-
«من أحسن الاعتذار استحقّ الاغتفار»[٢].
[١] - فن الارشاد والعلاج النفسي: ص ١٠٠، ١٠١.
[٢] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٩٥.