المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٧٩ - ٢ - الإيمان بالثواب والعقاب
الزمام الذي يكبح الشهوات والنزوات، وهو أكثر إيقاظاً للعقل والقلب والإرادة؛ حين يوجه الكيان الإنساني الى اليوم الخالد الذي يقف فيه الإنسان أمام من لا تخفى عليه خافية وأمام من يحيط بالإنسان والحياة والكون.
والإيمان بالحياة الاخرى حافز على اصلاح النفس والضمير، وحافز للتسامي والارتقاء في جميع مقوّمات الشخصية الإنسانية، ومقومات الحياة الإنسانية.
ومن أقوال أمير المؤمنين عليه السلام في هذا المجال:
١-
«من أحبّ الدار الباقية لهي عن اللّذات».
٢-
«من اشتاق إلى الجنّة سلا عن الشهوات».
٣-
«من خاف العقاب انصرف عن السيئات»[١].
وجعل الآخرة هماً للإنسان يسهم مساهمة فعالة في اصلاح النفس واصلاح الضمير واصلاح السلوك، والتفكير المتواصل بالآخرة يحصن الإنسان من المعصية، وهذه حقيقة ملموسة وواقعية.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
١-
«اجعل همك لمعادك تصلح».
[١] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٤٦.