المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١١٥ - وقاية الطفل من الإنحراف
مرافقها، ومن هنا فالأولى أن ينصب الحديث على أهمها، وهي الوقاية من الإنحراف الجنسي، وسنبحث باقي ألوان وأنواع الوقاية في طيات الفصول القادمة، فهي بنفسها وقاية من جميع ألوان الإنحراف.
وأوّل بوادر الوقاية ابعاد الطفل عن الآثارة الجنسية، وابعاده عن النظر إلى المباشرة الجنسية لأنه في المراحل الاولى من حياته يعمل ما يعمله أبواه عن طريق المحاكاة والتقليد.
قال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«لا يجامع الرجل امرأته ولا جاريته، وفي البيت صبي؛ فإنّ ذلك ممّا يورث الزنا»[١].
ومن أساليب الوقاية التفريق بين الصبيان أثناء النوم، قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«... وفرّقوا بينهم في المضاجع إذا كانوا أبناء عشر سنين»[٢].
والتفريق بين الصبيان والنساء أكثر ضرورة، قال الإمام محمد الباقر عليه السلام:
«يفرّق بين الغلمان والنساء في المضاجع إذا بلغوا عشر سنين»[٣].
[١] - وسائل الشيعة ٢٠: ١٣٣.
[٢] - مستدرك الوسائل ٢: ٥٥٨.
[٣] - مكارم الأخلاق: ٢٢٣.