المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٣٢ - رابعا التكامل
وأصلح العيوب»[١].
ومن مراحل التكامل تدارك الخطأ بالصحيح والخطيئة بالحسنة، وكما ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
ليس شيء أشدّ طلباً من الحسنة، انّها لتدرك الذّنب العظيم القديم فتحذفه وتسقطه وتذهب به».
«انّ الخطيئة لاتكفّر الخطيئة، ولكن الحسنة تكفّر الخطيئة»[٢].
ومن مراحل التكامل تعويد النفس على جميل الأعمال، وفي ذلك قال الإمام عليّ عليه السلام:
«عوّد نفسك الجميل فإنّه يجمل عنك الاحدوثة ويجزل لك المثوبة»[٣].
وبالمداومة يتقرب الإنسان نحو الكمال والتكامل، وكما ورد عن رسولاللَّه صلى الله عليه و آله انّه قال:
«أمّا المداومة على الخير فيتشعب منه ترك الفواحش، والبعد من الطيش، والتحرّج واليقين، وحب النجاة، وطاعة الرحمن، وتعظيم البرهان، واجتناب الشيطان، والإجابة للعدل وقول الحق»[٤].
وقال الإمام محمد الباقر عليه السلام:
«أحبّ الأعمال الى اللَّه عزّوجلّ
[١] - مستدرك الوسائل للمحدث النوري ١٢: ١٥٤.
[٢] - مستدرك الوسائل ١٢: ١٥٨.
[٣] - تصنيف غررالحكم: ٢٤٠.
[٤] - تحف العقول: ١٤.