المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ٢٢٥ - أولا المداراة
جهل الجاهل»[١].
والمداراة كما وصفها أمير المؤمنين عليه السلام هي جمال الحكمة، وسلامة الدين والدنيا، وأحمد الخلال، فقال عليه السلام:
١-
«جمال الحكمة الرفق وحسن المداراة».
٢-
«سلامة الدين والدنيا في مداراة الناس».
٣-
«المداراة أحمد الخلال»[٢].
ومن مصاديق المداراة أن يتحدث المربّي بلغة مبسطة واضحة مفهومة من قبل جميع المستويات الفكرية والعلمية، وأن يتجنب المصطلحات الغامضة والعبارات غير الواضحة التي لا تحقق أي تقدّم في المجال التربوي.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
١-
«أحسن الكلام ما زانه حسن النظام، وفهمه الخاص والعام».
٢-
«أبلغ البلاغة ما سهل في الصواب مجازه، وحسن إيجازه».
٣-
«أحسن الكلام ما لا تمجّه الآذان، ولا يتعب فهمه الأذهان»[٣].
ومن المداراة اختصار الكلام وتجنّب الإسهاب المؤدّي إلى
[١] - الكافي، الكليني: ٢/ ١١٦.
[٢] - تصنيف غرر الحكم: ص ٤٤٥.
[٣] - تصنيف غرر الحكم: ص ٢١٠.