المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٨٣ - ٣ - ذكر الله تعالى
عامل مساعد للانحراف، وعلاج النفس يسهم في تقبل منهج الاستقامة والصلاح.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«ذكر اللَّه دواء أعلال النفوس»[١].
وذكر اللَّه تعالى يسمو بسلوك الإنسان بعد صلاح قلبه ومحتواه الداخلي، وهو صلاح له في السر والعلن.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«أصل صلاح القلب اشتغاله بذكر اللَّه»[٢].
وقال أيضاً:
«من عمّر قلبه بدوام الذكر حسنت أفعاله في السرّ والجهر»[٣]
. والذاكر للَّهيذكره اللَّه، وهذا الذكر له تأثيراته العملية على الشخصية الإنسانية في جميع مقوماتها، قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«من ذكر اللَّه سبحانه أحيى اللَّه قلبه ونوّر عقله ولبّه»[٤].
ومصاديق الذكر متعددة ومتنوعة لا حدود لها، وقد وردت عدّة روايات تؤكد على: التسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، وقول: لا حول ولا قوة إلّاباللَّه، ولكل واقعة أو حدث أو قضية ذكر معين، كالحمد للَّه، حسبي اللَّه، أتوكل على اللَّه،
[١] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٨٨.
[٢] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٨٨.
[٣] - المصدر السابق: ص ١٨٩.
[٤] - المصدر السابق: ص ١٨٩.