المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٨٢ - ٣ - ذكر الله تعالى
٣- ذكر اللَّه تعالى
قال تعالى: «أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»[١].
اطمئنان القلب يحقق التوازن النفسي والإنفعالي داخل النفس الإنسانية، وهو أحد أعمدة الصحة النفسية التي تسهم مساهمة فعّالة في إرتقاء الإنسان سلم الكمال والمسيرة الصالحة.
وذكر اللَّه يصدّ عن فعل القبيح لاستشعار الرقابة الإلهية المطبقة على حركات الإنسان وسكناته، فلا يقدم على أي ممارسة مخالفة للموازين الإلهية في السلوك والعلاقات الاجتماعية، ولا يقدم على أي عمل لا يحرز فيه رضا اللَّه تعالى.
وأوّل ثمار ذكر اللَّه تعالى الابتعاد عن الشيطان الذي يوسوس للإنسان ويزيّن له الإنحراف، والابتعاد عن الشيطان أو إبعاده عن التأثير مقدمة لإصلاح خلجات النفس ثم الممارسات العملية.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«ذكر اللَّه مطردة الشّيطان»[٢].
وقال عليه السلام:
«ذكر اللَّه دعامة الإيمان وعصمة من الشيطان»[٣].
ولذكر اللَّه تعالى تأثير في علاج الأمراض النفسية، وهي
[١] - الرعد: ٢٨.
[٢] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٨٨.
[٣] - تصنيف غرر الحكم: ص ١٨٨.