المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٦١ - رابعا الحاجة الى الجنس
قال: «أقبل أبو الحسن موسى وهو صغير ومعه عناق مكية، وهو يقول لها: اسجدي لربّك، فأخذه أبو عبد اللَّه عليه السلام وضمّه إليه ...»[١].
واللعب وسيلة من وسائل معرفة نفسيات الأطفال، فالطفل من خلال اللعب يعبر عن مشكلاته وصراعاته التي يعاني منها، ويعبر عن رغباته وامنياته، ويعبر عن ميوله المكبوته، وعن رأيه بوالديه وإخوانه والآخرين، وهو وسيلة لمعرفة طاقات الطفل واستعداداته العقلية والعلمية والاجتماعية، ولهذا فإنّ مراقبة الأطفال أثناء اللعب دون أن يشعروا لها نتائجها الإيجابية في تشخيص أوضاعهم النفسية والخلقية والاجتماعية والعقلية، ومن خلال هذه المعرفة يتم التوجيه والإرشاد والتربية.
رابعاً: الحاجة الى الجنس
تبقى الغريزة الجنسية كامنة في أعماق الطفل لنموها البطيء ولإنشغال الطفل بأعمال وممارسات ونشاطات عديدة، وهي في جميع الأحوال والظروف متوقفة على التربية الجنسية السليمة وعلى وعي الوالدين والمربين في الأجوبة المقنعة على تساؤلات الطفل الجنسية، ومتوقفة أيضاً على عدم الإثارة، فإذا اثيرت
[١] - الكافي ١: ٣١١.