المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٥٤ - ثانيا الحاجة الى الرفاهية
السليم الفكري والعاطفي والسلوكي، وأساس التفوق في أغلب مجالات المعرفة، إضافة الى التفوق في سلم الكمال.
واشباع هذه الحاجات من مسؤولية الاسرة بالدرجة الاولى، وخصوصاً ربّ الاسرة؛ ولهذا جاءت الروايات الشريفة لتؤكد ذلك.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«من طلب الدنيا حلالًا تعطفاً على والد أو ولد أو زوجة؛ بعثه اللَّه تعالى ووجهه على صورة القمر ليلة البدر»[١].
وقال عليه السلام:
«ماغدوة أحدكم في سبيل اللَّه بأعظم من غدوة يطلب فيها لولده وعياله مايصلحهم»[٢].
وقال عليه السلام:
«فمن أتاه اللَّه مالًا، فليصل القرابة، وليحسن منه الضيافة، وليفك به الأسير والعاني، وليعط منه الفقير والغارم، وليصبر نفسه على الحقوق والنوائب، إبتغاء الثواب، فإنّ فوزاً بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة»[٣].
وقال الإمام عليّ بن موسى الرضا عليه السلام:
«صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله»[٤].
[١] - مسند الإمام زيد، لعبد العزيز البغدادي: ٢٢٨، دار الكتب العلمية، بيروت( ١٤٣٠ ه).
[٢] - عوالي اللئالي، لمحمد بن عليّ الإحسائي ٣: ١٩٤، مطبعة سيد الشهداء قم( ١٤٠٥ ه).
[٣] - نهج البلاغة: ١٩٨.
[٤] - تحف العقول: ٣٣٠.