المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٤٧ - اشباع حاجات الأطفال
وفي هذا الصدد قال والتركوفيل: «إنّ إشباع الحاجة أو عدم إشباعها يصاحبها دائماً استجابة إنفعالية، فإذا اشبعت الحاجة كان الشعور المصاحب ساراً، وإن لم تشبع يكون غير سار، وفي هذه الحالة وبمرور الوقت قد يصبح الإنفعال نفسه مؤدياً لوظيفة الدافع وبالتالي يؤثر دينامياً في السلوك»[١].
وقال انطونيني: (إن كلّ احباط يولّد توتراً عدوانياً، وشدة العدوانية تكون موازية ومتناسبة مع شدة الاحباط)[٢].
ودلت الدراسات أنّ الأغلبية الساحقة من المجرمين يأتون من بين الاشخاص الذين عاشوا طفولة غير سليمة، وأنّ السلوك الإجرامي ينتمي الى شخصية مريضة عانت من حرمان عاطفي حقيقي في فترة الطفولة[٣].
ودلت الدراسات أيضاً على أنّ (الحرمان في الطفولة يعيق نمو الذكاء)[٤].
[١] - سيكلوجية السلوك الإنساني: ١٩.
[٢] - العنف والجريمة، للدكتور جليل وديع شكور: ٤٤، الدار العربية للعلوم، بيروت( ١٤١٨ ه)
[٣] - العنف والجريمة: ٤٤، ٤٨.
[٤] - الاسس البيلوجية لسلوك الإنسان، للدكتور إبراهيم الدرّ: ١٧٢، الدار العربية للعلوم، بيروت، ١٩٩٤ م.