المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٤٤ - اختيار المنزل الواسع
«العسر يشين الأخلاق ويوحش الرفاق».
«إن افتقر قنط ووهن».
«العسر يفسد الأخلاق».
«الفقر يخرس الفطن عن حجته»[١].
وعلى ضوء ماتقدّم فإنّ سعة المنزل تخلق أجواءً ايجابية صالحة للاستقرار والاطمئنان النفسي والروحي وكلاهما مقدمة من مقدمات تقبل التعليمات والإرشادات والبرامج التربوية، ومن هنا فإنّ الروايات الشريفة جاءت لتشجع على اختيار المنزل الواسع؛ حيث قرنت بين هذه السعة وبين السعادة، وإذا عاش الإنسان سعيداً فإنّه سيساهم في انجاح أيّ مشروع تربوي واجتماعي سواء كان هو المبادر في التربية أو يكون متلقياً؛ حيث ان شعوره بالسعادة يجعله يعيش الشفافية والرقة والمرونة وتقبل الكلمة الطيبة والتوجيه الصالح والتربية السليمة، حيث يتوجه اليها بلا اضطراب ولاقلق.
واختيار المنزل الواسع جاء في إرشادات أهل البيت عليهم السلام ملازماً للسعادة.
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
«انّ للدار شرفاً وشرفها الساحة الواسعة
[١] - تصنيف غرر الحكم: ٣٦٥.