المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٣ - ثانيا التعقل
ههنا، ومن أين يأتيه، والى ما هو صائر، وذلك كله من تأييد العقل»[١].
والعقل أو التعقّل يوجب الحيطة والحذر من الوقوع في حبائل الإنحراف، ويجعل الإنسان متريّثاً قبل اتخاذ أيّ موقف أو القيام بأي ممارسة، ويجعله متوازناً في الاندفاع والانكماش تجاه الأفكار والقضايا والأحداث. قال الإمام عليّ عليه السلام:
«العقل يوجب الحذر»[٢].
والتعقّل يسدد الإنسان ويوصله الى سبل الرشاد والإستقامة، وله الدور الأكبر في العفّة والخلق الرفيع وفي نوال الخيرات.
قال الإمام عليّ عليه السلام:
«من استعان بالعقل سدّده».
«ثمرة العقل الاستقامة».
«من عقل عفّ»[٣].
«بالعقل تنال الخيرات»[٤].
والعقل أو التعقّل يستدعي التفكر في الامور وعدم الاندفاع نحو سلوك معين أو ممارسة معينة دون تريث، والتفكر يمنع من الزلل ويحصن من الإنحراف وبالتالي يهدي الإنسان الى
[١] - الكافي للكليني ١: ٢٥.
[٢] - تصنيف غرر الحكم عبدالواحد الآمدي: ٥٢.
[٣] - تصنيف غررالحكم: ٥٣.
[٤] - تصنيف غررالحكم: ٣٦.