المنهج التربوي عند أهل البيت - العذاري، السيد سعيد كاظم - الصفحة ١٢٦ - مراعاة الحقوق والواجبات داخل الاسرة
زوجها وينام، فتلك لا تزال الملائكة تلعنها حتّى يستيقظ زوجها»[١].
وعن الإمام محمد الباقر عليه السلام قال:
«لا ينبغي للمرأة أن تعطّل نفسها ولو تعلّق في عنقها قلادة، ولا ينبغي أن تدع يدها من الخضاب ولو تمسّحها مسحاً بالحناء وان كانت مسنة»[٢].
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام:
«ليس للمرأة أمر مع زوجها في عتق ولا صدقة ولا تدبير ولا هبة ولا نذر في مالها إلّابإذن زوجها إلّافي زكاة أو برّ والديها أو صلة قرابتها»[٣].
ومراعاة حقّ الزوج من قبل زوجته يعمّق المودة والمحبّة بينهما، وتزداد ثقته بها، وستصبح موضع احترام عنده؛ يرى فيها الاخلاص والوعي وتحمل المسؤولية، وجميع ذلك يساهم في انجاح المسؤولية التربوية داخل الاسرة، حيث يتم التعاون والتآزر في تحقيقها في الواقع، فيتقبل الزوج اقتراحات الزوجة وملاحظاتها، بل يتقبل منها أيّ مساهمة تربوية وان كانت موجهة له، ولا يرى بها بأساً أو جرحاً لكرامته مادامت مؤدية لحقوقه، فسيتعامل معها تعامله مع الآمرين بالمعروف والناهين
[١] - الكافي ٥: ٥٠٩.
[٢] - الكافي ٥: ٥٠٩.
[٣] - الكافي ٥: ٥١٤.