كتاب القضاء - اراکی، محسن - الصفحة ٧٠ - الدليل السابع
سعد بن إسماعيل في سند الرواية مجهول لم يعرف، وإن احتمل التصحيف وأنّ المقصود به إسماعيل بن سعد الأشعري، وعلى أيّ حال فالسند لم تثبت صحّته.
وأمّا دلالتها: فهي تدلّ أيضاً على مانعيّة الفسق، ولا تدلّ على اشتراط العدالة إلّا بناءً على عدم الواسطة بينهما.
٤. وروى الكليني عن عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن مهزيار، عن أبي عليّ بن راشد قال: قلت لأبي جعفر (ع): إنّ مواليك قد اختلفوا، فأُصلّي خلفهم جميعاً؟ فقال: «لا تصلِّ إلّا خلف من تثق بدينه»[١].
٥. وروى الكشّي في «الرجال» عن آدم بن محمّد، عن عليّ بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن يحيى، عن يعقوب بن يزيد، عن أبيه يزيد بن حمّاد، عن أبي الحسن (ع)، قال: قلت له: أُصلّي خلف من لا أعرف؟ فقال: «لا تصلِّ إلّا خلف من تثق بدينه»[٢].
هاتان الروايتان وإن كانتا ضعيفتي السند، ولكن دلالتهما على اعتبار العدالة في إمام الجماعة تامّة؛ لأنّ معنى الوثوق بالدين ما يشمل الوثوق بالعمل بالدين، وهو ملازم للعدالة.
______________________________
(١) المصدر السابق: الباب ١٠، ح ٢.
(٢) المصدر السابق: الباب ١٢، ح ١
[١] المصدر السابق: الباب ١٠، ح ٢.
[٢] المصدر السابق: الباب ١٢، ح ١