شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ١/ ٢ - ١٩ هدى(رهنمون)
طَلَبَ الهُدى في غَيرهِ، اضَلَّهُ اللَّهُ ومَن جَعَلَهُ شِعارَهُ ودِثارَهُ، اسعَدَهُ اللَّهُ وَمَن جَعَلَهُ إمامَهُ الَّذي يَقتَدي بِهِ ومُعَوَّلَهُ[١] الَّذي يَنتَهي إلَيهِ، أدّاهُ اللَّهُ إلى جَنّاتِ النَّعيمِ وَالعَيشِ السَّليمِ.[٢]
٦٨. عنه صلى الله عليه و آله: اوصيكُم بِتَقوَى اللَّهِ عز و جل وَالقُرآنِ، فَإِنَّهُ نورُ الظُّلمَةِ وهُدَى النَّهارِ، فَاتلوهُ عَلى ما كانَ مِن جَهدٍ وفاقَةٍ.[٣]
٦٩. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ القُرآنَ حَقٌّ ونورٌ وهُدىً ورَحمَةٌ وشِفاءٌ لِلمُؤمِنينَ.[٤]
٧٠. عنه عليه السلام: أنزَلَ عَلَيهِ الكِتابَ نوراً لا تُطفَأُ مَصابيحُهُ ... وعِزّاً لِمَن تَوَلّاهُ، وسِلماً لِمَن دَخَلَهُ، وهُدىً لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ، وعُذراً لِمَنِ انتَحَلَهُ[٥]، وبُرهاناً لِمَن تَكَلَّمَ بِهِ.[٦]
١/ ٢- ٢٠: بُشرى، بَشيرٌ
«طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ\* هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ».[٧]
«وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ بُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ».[٨]
«وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً وَ بُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ».[٩]
[١]. عَوَّلْتُ: أي استعنت( النهاية: ج ٣ ص ٣٢٢« عول»).
[٢]. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام: ص ٤٤٩ ح ٢٩٧، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣١ ح ٣٤.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ٣٦ ص ٤١٧ ح ٧٣٨٥، الفردوس: ج ١ ص ٤٢٧ ح ١٧٤٠ نحوه وكلاهما عن سمرة بن جُندب، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٣٣ ح ٤٣٦٠١؛ الكافي: ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٦ عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السلام نحوه.
[٤]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٧١ ح ٢٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٥٥ ح ٤٢١.
[٥]. انتحله: انتسب إليه( الصحاح: ج ٥ ص ١٨٢٦« نحل»).
[٦]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٢١ ح ٢١.
[٧]. النمل: ١ و ٢.
[٨]. الأحقاف: ١٢.
[٩]. النحل: ٨٩.