شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ٥/ ٢ - ٥ پاسخ مواردى كه به نظر، مختلف مىرسند
قالَ: وأجِدُ اللَّهَ جَلَّ ثَناؤُهُ يَقولُ: «وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا»[١]، وقالَ: «وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ»[٢]، وقالَ: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ»[٣]، وقالَ: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً»[٤]، فَمَرَّةً يَقولُ: «يَأْتِيَ رَبُّكَ»، ومَرَّةً يَقولُ: «يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ»، فَأَنّى ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، وكَيفَ لا أشُكُّ فيما تَسمَعُ؟!
قالَ: هاتِ- وَيحَكَ- ما شَكَكتَ فيهِ!
قالَ: وأجِدُ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ يَقولُ: «بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ»[٥]، وذَكَرَ المُؤمِنينَ فَقالَ: «الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ»[٦]، وقالَ: «تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ»[٧]، وقالَ: «مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ»[٨]، وقالَ: «فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً»[٩]، فَمَرَّةً يُخبِرُ أنَّهُم يَلقَونَهُ، ومَرَّةً أنَّهُ لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ، ومَرَّةً يَقولُ: «وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً»، فَأَنّى ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، وكَيفَ لا أشُكُّ فيما تَسمَعُ؟!
قالَ: هاتِ- وَيحَكَ- ما شَكَكتَ فيهِ!
[١]. الفجر: ٢٢.
[٢]. الأنعام: ٩٤.
[٣]. البقرة: ٢١٠.
[٤]. الأنعام: ١٥٨.
[٥]. السجدة: ١٠.
[٦]. البقرة: ٤٦.
[٧]. الأحزاب: ٤٤.
[٨]. العنكبوت: ٥.
[٩]. الكهف: ١١٠.