شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٢/ ٧ انواع وحى به طور كلى
وَالنَّبِيُّ: الَّذي يُؤتى فِي النَّومِ؛ نَحوَ رُؤيا إبراهيمَ عليه السلام، ونَحوَ ما كانَ يَأخُذُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ السُّباتِ إذا أتاهُ جَبرَئيلُ فِي النَّومِ، فَهكَذَا النَّبِيُّ، ومِنهُم مَن يَجتَمِعُ لَهُ الرِّسالَةُ وَالنُّبُوَّةُ، فَكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله رَسولًا يَأتيهِ جَبرَئيلُ قُبُلًا فَيُكَلِّمُهُ ويَراهُ ويَأتيهِ فِي النَّومِ.
وأَمّا المُحَدَّثُ فَهُوَ الَّذي يَسمَعُ كَلامَ المَلَكِ فَيُحَدِّثُهُ، مِن غَيرِ أن يَراهُ ومِن غَيرِ أن يَأتِيَهُ فِي النَّومِ.[١]
١٨٢. الكافي عن الأحول: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَنِ الرَّسولِ وَالنَّبِيِّ وَالمُحَدَّثِ، قالَ:
الرَّسولُ الَّذي يَأتيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام قُبُلًا فَيَراهُ ويُكَلِّمُهُ، فَهذَا الرَّسولُ.
وأمَّا النَّبِيُّ فَهُو الَّذي يَرى في مَنامِهِ، نَحوَ رُؤيا إبراهيمَ عليه السلام، ونَحوَ ما كانَ رَأى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِن أسبابِ النُّبُوَّةِ قَبلَ الوَحيِ حَتّى أتاهُ جَبرَئيل عليه السلام مِن عِندِ اللَّهِ بِالرِّسالَةِ، وكانَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله حينَ جُمِعَ لَهُ النُّبُوَّةُ وجاءَتهُ الرِّسالَةُ مِن عِندِ اللَّهِ يَجيئُهُ بِها جَبرَئيلُ عليه السلام ويُكَلِّمُهُ بِها قُبُلًا. ومِنَ الأَنبِياءِ مَن جُمِعَ لَهُ النُّبُوَّةُ و يَرى في مَنامِهِ ويَأتيهِ الرّوحُ ويُكَلِّمُهُ ويُحَدِّثُهُ مِن غَيرِ أن يَكونَ يَرى فِي اليَقَظَةِ.
وأمَّا المُحَدَّثُ فَهُوَ الَّذي يُحَدَّثُ فَيَسمَعُ ولا يُعايِنُ ولا يَرى في مَنامِهِ.[٢]
١٨٣. الكافي عن أبي حمزة: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ العِلمِ أهُوَ عِلمٌ يَتَعَلَّمُهُ العالِمُ مِن أفواهِ الرِّجالِ، أم فِي الكِتابِ عِندَكُم تَقرَؤونَهُ فَتَعلَمونَ مِنهُ؟
قالَ: الأَمرُ أعظَمُ مِن ذلِكَ وأوجَبُ، أما سَمِعتَ قَولَ اللَّهِ عز و جل: «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
[١]. بصائر الدرجات: ص ٣٧١ ح ١٠، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٧٠ ح ٣٥.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ١٧٦ ح ٣، بصائر الدرجات: ص ٣٧٠ عن زرارة، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٦ ح ٢٧ و ج ٢٦ ص ٧٦ ح ٣٠.