شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٢/ ٢ نزول دفعى و تدريجى قرآن
وانزِلَ القُرآنُ في ثَلاثٍ وعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ.[١]
٢/ ٣: حِكمَةُ نُزولِ القُرآنِ تَدريجاً
الكتاب
«وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا».[٢]
«وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا».[٣]
الحديث
١٢٠. الإمام الباقر عليه السلام: لَيسَ أحَدٌ أرفَقَ مِنَ اللَّهِ عز و جل، فَمِن رِفقِهِ تَبارَكَ وتَعالى أنَّهُ نَقَلَهُم مِن خَصلَةٍ إلى خَصلَةٍ، ولَو حَمَلَ عَلَيهِم جُملَةً لَهَلَكوا.[٤]
١٢١. الكافي عن بعض أصحابنا مُرسَلًا: إنَّ اللَّهَ عز و جل إذا أرادَ أن يَفتَرِضَ فَريضَةً أنزَلَها شَيئاً بَعدَ شَيءٍ حَتّى يُوَطِّنَ النّاسُ أنفُسَهُم عَلَيها، ويَسكُنوا إلى أمرِ اللَّهِ عز و جل ونَهيِهِ فيها، وكانَ ذلِكَ مِن فِعلِ اللَّهِ عز و جل عَلى وَجهِ التَّدبيرِ فيهِم أصوَبَ وأقرَبَ لَهُم إلَى الأَخذِ بِها وأقَلَّ لِنِفارِهِم مِنها[٥].[٦]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٦٢٨ ح ٦، فضائل الأشهر الثلاثة: ص ٨٧ ح ٦٧، تفسير القمّي: ج ١ ص ٦٦ وليس فيهما ذيله من« ثمّ قال:»، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٨٠ ح ١٨٤ عن إبراهيم وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٢٥ ح ٦١ وراجع: مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤٤ ح ١٦٩٨١ والمعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٧٥ ح ١٨٥.
[٢]. الإسراء: ١٠٦.
[٣]. الفرقان: ٣٢.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٣٩٥ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٠٢ ح ٤٤٣ كلاهما عن زرارة.
[٥]. هذه الرواية هي حول النزول التدريجي لحرمة الخمر، علماً إنّها لم تسند إلى الإمام عليه السلام.
[٦]. الكافي: ج ٦ ص ٤٠٧ ح ٢، فقه القرآن للراوندي: ج ٢ ص ٢٨٣ عن عليّ بن يقطين عن الإمام الكاظم عليه السلام، وسائل الشيعة: ج ٢٥ ص ٣٠٢ ح ٣١٩٥٩.