شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ز - سوره نصر
١٦٧. تفسير القمّي: نَزَلَت بِمِنىً في حَجَّةِ الوَداعِ: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» فَلَمّا نَزَلَت قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: نُعِيَت إلَيَّ نَفسي، فَجاءَ إلى مَسجِدِ الخَيفِ فَجَمَعَ النّاسَ، ثُمَّ قالَ:
نَصَرَ اللَّهُ امرَأً[١] سَمِعَ مَقالتي فَوَعاها وبَلَّغَها مَن لَم يَسمَعها، فَرُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَيرُ فَقيهٍ، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هُوَ أفقَهُ مِنهُ: ثَلاثٌ لا يَغِلُ[٢] عَلَيهِ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ:
إخلاصُ[٣] العَمَلِ للَّهِ، وَالنَّصيحَةُ لِأَئِمَّةِ المُسلِمينَ، وَاللُّزومُ لِجَماعَتِهِم، فَإِنَّ دَعوَتَهُم مُحيطَةٌ مِن وَرائِهِم.
أيُّهَا النّاسُ، إنّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ، ما إن تَمَسَّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا ولَن تَزِلّوا، كِتابَ اللَّهِ وعِترَتي أهلَ بَيتي، فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِي اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَتَفَرَّقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ كَإِصبَعَيَّ هاتَينِ- وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتَيهِ- ولا أقولُ كَهاتَينِ- وجَمَعَ بَينَ سَبّابَتِهِ وَالوُسطى- فَيَفضُلَ هذِهِ عَلى هذِهِ.[٤]
[١]. في بحار الأنوار:« نضَّرَ اللَّهُ امرأً».
[٢]. الإغلال: الخيانة أو السرقة الخفية( النهاية: ج ٣ ص ٣٨٠« غلل»).
[٣]. في المصدر:« أخلص»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٤٤٦ وج ١ ص ١٧٣، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٦٨ ح ٥.