شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٦ - ٣/ ٣ گردآورى قرآن توسط على(ع) به فرمان پيامبر(ص)
إلَى المَدينَةِ فَلَم أقدِر عَلَيهِ[١].
٢٣٣. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: اتَّفَقَ الكُلُّ عَلى أنَّهُ [الإِمامَ عَلِيّاً عليه السلام] كانَ يَحفَظُ القُرآنَ عَلى عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ولَم يَكُن غَيرُهُ يَحفَظُهُ، ثُمَّ هُوَ أوَّلُ مَن جَمَعَهُ.
نَقَلوا كُلُّهُم أنَّهُ تَأَخَّرَ عَن بَيعَةِ أبي بَكرٍ، فَأَهلُ الحَديثِ لايَقولونَ ما تَقولُهُ الشّيعَةُ مِن أنَّهُ تَأَخَّرَ مُخالَفَةً لِلبَيعَةِ؛ بَل يَقولونَ: تَشاغَلَ بِجَمعِ القُرآنِ؛ فَهذا يَدُلُّ عَلى أنَّهُ أوّلُ مَن جَمَعَ القُرآنَ؛ لِأَ نَّهُ لَو كانَ مَجموعاً في حَياةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَمَا احتاجَ إلى أن يَتَشاغَلَ بِجَمعِهِ بَعدَ وَفاتِهِ صلى الله عليه و آله.[٢]
٣/ ٤: ما كَتَبَ الإِمامُ عَلِيٌّ مِنَ القُرآنِ وتَفسيرِهِ
٢٣٤. الإمام عليّ عليه السلام: ما نَزَلَت عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله آيَةٌ مِنَ القُرآنِ إلّاأقرَأَنيها وأملاها عَلَيَّ، فَكَتَبتُها بِخَطّي وعَلَّمَني تَأويلَها وتَفسيرَها، وناسِخَها ومَنسوخَها، ومُحكَمَها ومُتَشابِهَها، وخاصَّها وعامَّها، ودَعَا اللَّهَ أن يُعطِيَني فَهمَها، وحِفظَها، فَما نَسيتُ آيَةً مِن كِتابِ اللَّهِ ولا عِلماً أملاهُ عَلَيَّ وكَتَبتُهُ، مُنذُ دَعَا اللَّهَ لي بِما دَعا.
وما تَرَكَ شَيئاً عَلَّمَهُ اللَّهُ مِن حَلالٍ ولا حَرامٍ، ولا أمرٍ و لا نَهيٍ- كانَ أو يَكونُ- ولا كِتابٍ مُنزَلٍ عَلى أحَدٍ قَبلَهُ مِن طاعَةٍ أو مَعصِيَةٍ، إلّاعَلَّمَنيهِ وحَفِظتُهُ، فَلَم أنسَ حَرفاً واحِداً، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلى صَدري ودَعَا اللَّهَ لي أن يَملَأَ قَلبي عِلماً وفَهماً وحُكماً ونوراً.
[١]. الإتقان في علوم القرآن: ج ١ ص ١١٧، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١٩٧ ح ٢ عن محمّد، المصاحف لابن أبي داوود: ص ١٦ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٢٧ ح ٣٦٤٠٣.
[٢]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ٢٧؛ بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٤٩.