شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤ - ٢/ ٨ حالت پيامبر هنگام نزول وحى
راكِبٌ عَلى راحِلَتِهِ، فَلَم تَستَطِع أن تَحمِلَهُ، فَنَزَلَ عَنها.[١]
٢٠٤. مسند ابن حنبل عن أسماء بنت يزيد: إنّي لَآخِذَةٌ بِزِمامِ العَضباءِ- ناقَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله- إذا انزِلَت عَلَيهِ المائِدَةُ كُلُّها[٢]، فَكادَت مِن ثِقَلِها تَدُقُّ بِعَضُدِ النّاقَةِ.[٣]
٢٠٥. صحيح البخاري عن صفوان بن يعلى بن اميّة: إنَّ يَعلى كانَ يَقولُ: لَيتَني أرى رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حينَ يُنزَلُ عَلَيهِ، قالَ: فَبَينَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِالجِعرانَةِ وعَلَيهِ ثَوبٌ قَد اظِلَّ بِهِ، مَعَهُ ناسٌ مِن أصحابِهِ، إذ جاءَهُ أعرابِيٌّ عَلَيهِ جُبَّةٌ مُتَضَمِّخٌ[٤] بِطيبٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ كَيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بِعُمرَةٍ في جُبَّةٍ بَعدَما تَضَمَّخَ بِالطّيبِ؟
فَأَشارَ عُمَرُ إلى يَعلى بِيَدِهِ: أن تَعالَ، فَجاءَ يَعلى فَأَدخَلَ رَأسَهُ، فَإِذَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مُحمَرُّ الوَجهِ يَغِطَ كَذلِكَ، ساعَةً، ثُمَّ سُرِّيَ عَنهُ.[٥]
٢٠٦. صحيح البخاري عن زيد بن ثابت: أنزَلَ اللَّهُ عَلى رَسولِهِ صلى الله عليه و آله وفَخِذُهُ عَلى فَخِذي، فَثَقُلَت
[١]. مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨٩ ح ٦٦٥٤، تفسير ابن كثير: ج ٣ ص ٣، تفسير الطبري: ج ٤ الجزء ٦ ص ٨٣ عن شهر بن حوشب نحوه.
[٢]. هذا الحديث- بنصّه- والذي قبله- بظاهره- يدلّ على نزول سورة المائدة كلّها نزلةً واحدة؛ وهذا مخالف لجميع ما يدلّ- من الأحاديث وسياقات السورة- على نزولها نجوماً؛ وناهيك عنها بما ورد في أسباب نزول الآيات التالية: ٣، ٤، ٦، ٨، ١١، ١٥، ٥٥، ٦٧ و غيرها. فمع غضّ النظر عن سند الروايتين. فلنحمل المتأخرة منهما على زيادة قيد« كلّها»؛ ليكون المراد منها وممّا قبلها نزول صدر السورة، أو نزول شطر منها في القضيّة الّتي يحكيها الراوي؛ واللَّه العالم.
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٤٣٧ ح ٢٧٦٤٦، المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٧٨ ح ٤٤٨ وفيه« بعنق» بدل« بعضد»، مسند إسحاق بن راهويه: ج ٥ ص ١٧٥ ح ٢٢٩٨، تفسير الطبري: ج ٤ الجزء ٦ ص ٨٣، تفسير ابن كثير: ج ٣ ص ٣.
[٤]. التَّضَمُّخ: التلطُّخ بالطِّيبِ وغيره، والإكثار منه( النهاية: ج ٣ ص ٩٩« ضمخ»).
[٥]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٥٧٣ ح ٤٠٧٤، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٣٧ ح ٨، السنن الكبرى: ج ٧ ص ٨٠ ح ١٣٣٣١، سنن النسائي: ج ٥ ص ١٣٠ نحوه وليس فيه« محمرّ الوجه».