شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ٢/ ٨ حالت پيامبر هنگام نزول وحى
عَلَيَّ حَتّى خِفتُ أن تَرُضَّ فَخِذي.[١]
٢٠٧. الطبقات الكبرى عن أبي أروى الدوسي: رَأَيتُ الوَحيَ يَنزِلُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وإنَّهُ عَلى راحِلَتِهِ، فَتَرغو وتَفتل يَدَيها حَتّى أظُنَّ أنَّ ذِراعَها تَنقَصِمُ، فَرُبَّما بَرَكَت ورُبَّما قامَت مُوَتِّدَةً يَدَيها حَتّى يُسَرّى عَنهُ مِن ثِقلِ الوَحيِ، وإنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنهُ مِثلُ الجُمانِ.[٢]
٢٠٨. الطبقات الكبرى عن عكرمة: كانَ إذا اوحِيَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وُقِذَ[٣] لِذلِكَ ساعَةً كَهَيئَةِ السَّكرانِ.[٤]
نكتة
هناك عدّة نقاط تدعو إلى التأمّل فيما يتعلّق بالمتون التي وصفت حال النبيّ صلى الله عليه و آله حين نزول الوحي عليه:
١. لم يُنقل أيّ من هذه المتون عن أهل البيت عليهم السلام.
٢. إنّ أسناد المتون المذكورة لا تتمتّع بدرجة من الإعتبار المطلوب.
٣. إنّ الذي يمكن استخلاصه من مجموع هذه المتون هو تغيّر حال النبيّ صلى الله عليه و آله حين نزول الوحي بشكل يشهده كلّ من يراه في تلك الحال؛ إلّاأنّه لا يمكن فهم وتفسير حالته الظاهريّة في تلك الحال بشكل قطعي ودقيق، فكيف يمكن فهم وتفسير حالته الباطنيّة صلى الله عليه و آله؟!
[١]. صحيح البخاري: ج ١ ص ١٤٥ و ج ٤ ص ١٦٧٧ ح ٤٣١٦، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٢٤٢ ح ٣٠٣٣، سنن النسائي: ج ٦ ص ١٠.
[٢]. الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٩٧، سبل الهدى والرشاد: ج ٢ ص ٣٤٤؛ بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٦٤ ح ٢٠ نقلًا عن المنتقى.
[٣]. يقال: وَقَذَهُ النعاسُ إذا غلبه( لسان العرب: ج ٣ ص ٥٢٠« وقذ»).
[٤]. الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٩٧، سبل الهدى والرشاد: ج ٢ ص ٣٤٦، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٥١ ح ١٨٤٦٧.