شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - ٢/ ٧ انواع وحى به طور كلى
رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ»[١]، ثُمَّ قالَ: أيَّ شَيءٍ يَقولُ أصحابُكُم في هذِهِ الآيَةِ، أيُقِرّونَ أنَّهُ كانَ، في حالٍ لا يَدري مَا الكِتابُ ولَا الإيمانُ؟
فَقُلتُ: لا أدري- جُعِلتُ فِداكَ- ما يَقولونَ!
فَقالَ لي: بَلى، قَد كانَ في حالٍ لا يَدري مَا الكِتابُ ولَا الإيمانُ، حَتّى بَعَثَ اللَّهُ تَعالَى الرّوحَ الَّتي ذَكَرَ فِي الكِتابِ، فَلَمّا أوحاها إلَيهِ عَلِمَ بِهَا العِلمَ وَالفَهمَ، و هِيَ الرّوحُ الَّتي يُعطيهَا اللَّهُ تَعالى مَن شاءَ، فَإِذا أعطاها عَبداً عَلَّمَهُ الفَهمَ.[٢]
١٨٤. الإمام الباقر عليه السلام: الأَنبِياءُ عَلى خَمسَةِ أنواعٍ: مِنهُم مَن يَسمَعُ الصَّوتَ مِثلَ صَوتِ السِّلسِلَةِ فَيَعلَمُ ما عَنى بِهِ، ومِنهُم مَن يُنَبَّأُ في مَنامِهِ مِثلُ يوسُفَ وإبراهيمَ، ومِنهُم مَن يُعايِنُ، ومِنهُم مَن يُنكَتُ في قَلبِهِ ويوقَرُ في اذُنِهِ.[٣]
٢/ ٨: النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله حالَ نُزُولِ القُرآنِ
١٨٥. صحيح البخاري عن جابر بن عبد اللَّه: سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يُحَدِّثُ عَن فَترَةِ الوَحيِ، فَقالَ في حَديثِهِ: فَبَينا أنَا أمشي إذ سَمِعتُ صَوتاً مِنَ السَّماءِ، فَرَفَعتُ رَأسي فَإِذَا المَلَكُ الَّذي جاءَني بِحِراءَ جالِسٌ عَلى كُرسِيٍّ بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ، فَجُئِثتُ[٤] مِنهُ رُعباً، فَرَجَعتُ فَقُلتُ: زَمِّلوني زَمِّلوني، فَدَثَّروني، فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعالى: «يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ»
[١]. الشورى: ٥٢.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٢٧٣ ح ٥، مختصر بصائر الدرجات: ص ٣ عن أبي حمزة، بصائر الدرجات: ص ٤٦٠ ح ٥ كلاهما عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٦٦ ح ٢٦ و ج ٢٥ ص ٦٣ ح ٤٢.
[٣]. بصائر الدرجات: ص ٣٦٩ ح ٦، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٦٦ ح ٣ كلاهما عن زرارة، بحار الأنوار: ج ١١ ص ٥٣ ح ٥٠.
[٤]. جُئِثتُ: أي ذُعِرتُ وخِفتُ( النهاية: ج ١ ص ٢٣٢« جأث»).