شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - ١/ ٢ - ١٨ نور، نور مبين(روشنگر)
الأَمينِ، وَالنّورِ المُبينِ، وَالكِتابِ المُستَبينِ.[١]
٦١. عنه عليه السلام- في بِعثَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: أرسَلَهُ عَلى حينِ فَترَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، وطولِ هَجعَةٍ مِنَ الامَمِ، وَانتِقاضٍ مِنَ المُبرَمِ، فَجاءَهُم بِتَصديقِ الَّذي بَينَ يَدَيهِ، وَالنّورِ المُقتَدى بِهِ، ذلِكَ القُرآنُ فَاستَنطِقوهُ.[٢]
٦٢. عنه عليه السلام- في بِعثَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: ابتَعَثَهُ بِالنّورِ المُضيءِ، وَالبُرهانِ الجَلِيِّ، وَالمِنهاجِ البادي، وَالكِتابِ الهادي.[٣]
٦٣. عنه عليه السلام: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، أرسَلَهُ بِالنّورِ السّاطِعِ وَالضِّياءِ المُنيرِ.[٤]
٦٤. عنه عليه السلام- في بَيانِ مَوضِعِهِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: لَقَد كانَ يُجاوِرُ في كُلِّ سَنَةٍ بِحِراءَ فَأَراهُ ولا يَراهُ غَيري، ولَم يَجمَع بَيتٌ واحِدٌ يَومَئِذٍ فِي الإِسلامِ غَيرَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وخَديجَةَ وأنَا ثالِثُهُما، أرى نورَ الوَحيِ وَالرِّسالَةِ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ.[٥]
٦٥. الإمام الحسن عليه السلام: إنَّ هذَا القُرآنَ فيهِ مَصابيحُ النّورِ وشِفاءُ الصّدورِ، فَليَجلُ جالٍ بَصَرَهُ، وَليُلحِمِ[٦] الصِّفَةَ فِكرَهُ، فَإِنَّ التَّفَكُّرَ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ، كَما يَمشِي المُستَنيرُ فِي الظُّلُماتِ بِالنّورِ.[٧]
[١]. التوحيد: ص ٧٢ ح ٢٦، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ١٢٤ ح ١٥ كلاهما عن الهيثم بن عبد اللَّه الرّماني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٢٢ ح ٢.
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ١٥٨، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٧.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٦١، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨.
[٤]. شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني: ج ١ ص ٢٩٧، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ١٤ ح ٦.
[٥]. نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، الطرائف: ص ٤١٥ عن أبي ذرّ وفيه« يجاوز ... بحراً» بدل« يجاور ... بحراء»، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٨٠ وفيه ذيله من« ولم يجمع بيت ...»، بحار الأنوار: ج ١٤ ص ٤٧٥ ح ٣٧.
[٦]. ألْحَمَ: وقف عنده، أو أقام ولم يبرح( النهاية: ج ٤ ص ٢٤٠« لحم»).
[٧]. العُدد القويّة: ص ٣٨ ح ٤٩، نزهة الناظر: ص ٧٣ ح ١٨، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٩٩ وفيه« بضوئه» بدل« بصره» وفي الأخيرين« وليلجم» بدل« وليلحم»، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٢ ح ٣٥.