شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٣/ ٤ آنچه امام على(ع) از قرآن و تفسير آن نوشت
غافِلِينَ»[١]، ثُمَّ قالَ لَهُم عَلِيٌّ عليه السلام: لِئَلّا تَقولوا يَومَ القِيامَةِ إنّي لَم أدعُكُم إلى نُصرَتي ولَم اذَكِّركُم حَقّي، ولَم أدعُكُم إلى كِتابِ اللَّهِ مِن فاتِحَتِهِ إلى خاتِمَتِهِ.
فَقالَ عُمَرُ: ما أغنانا ما مَعَنا مِنَ القُرآنِ عَمّا تَدعونا إلَيهِ. ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام بَيتَهُ.[٢]
٢٣٦. التسهيل لعلوم التنزيل عن الكلبي: لَمّا تُوُفِّيَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَعَدَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام في بَيتِهِ فَجَمَعَهُ عَلى تَرتيبِ نُزو لِهِ، ولَو وُجِدَ مُصحَفُهُ لَكانَ فيهِ عِلمٌ كَبيرٌ[٣].[٤]
[١]. الأعراف: ١٧٢.
[٢]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٥٨١ ح ٤، الاحتجاج: ج ١ ص ٢٠٧ ح ٣٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٤٠ ح ١.
[٣]. التسهيل لعلوم التنزيل: ج ١ ص ٦.
[٤]. ليس المقصود من العلم الكبير هنا هو أنّ المصحف الذي كان عند أمير المؤمنين يختلف عن المصحف الذي بأيدينا، بل المقصود منه هو التعرّف على ترتيب نزول القرآن وتفسيره وتأويله.