شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨ - ٥/ ٢ - ٥ پاسخ مواردى كه به نظر، مختلف مىرسند
قالَ: هاتِ- وَيحَكَ- ما شَكَكتَ فيهِ!
قالَ: وأجِدُ اللَّهَ عز و جل يَقولُ: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ\* إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ»[١]، ويَقولُ: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ»[٢]، ويَقولُ: «وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى\* عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى»[٣]، ويَقولُ: «يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا\* يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً»[٤]، ومَن أدرَكَهُ الأَبصارُ فَقَد أحاطَ بِهِ العِلمُ، فَأَنّى ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، وكَيفَ لا أشُكُّ فيما تَسمَعُ؟!
قالَ: هاتِ أيضاً- وَيحَكَ- ما شَكَكتَ فيهِ!
قالَ: وأجِدُ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ: «وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ»[٥]، وقالَ: «وَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً»[٦]، وقالَ: «وَ ناداهُما رَبُّهُما»[٧]، وقالَ: «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ»[٨]، وقالَ: «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ»[٩]، فَأَنّى ذلِكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، وكَيفَ لا أشُكُّ فيما تَسمَعُ؟!
قالَ: هاتِ- وَيحَكَ- ما شَكَكتَ فيهِ!
قالَ: وأجِدُ اللَّهَ جَلَّ ثَناؤُهُ يَقولُ: «هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا»[١٠]، وقَد يُسَمِّي الإِنسانَ:
[١]. القيامة: ٢٢ و ٢٣.
[٢]. الأنعام: ١٠٣.
[٣]. النجم: ١٣ و ١٤.
[٤]. طه: ١٠٩ و ١١٠.
[٥]. الشورى: ٥١.
[٦]. النساء: ١٦٤.
[٧]. الأعراف: ٢٢.
[٨]. الأحزاب: ٥٩.
[٩]. المائدة: ٦٧.
[١٠]. مريم: ٦٥.