شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٠ - الف - حركت زمين
«وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ».[١]
الحديث[٢]
٢٥٠. الإمام عليّ عليه السلام: أنشَأَ الأَرضَ فَأَمسَكَها مِن غَيرِ اشتِغالٍ، وأرساها عَلى غَيرِ قَرارٍ.[٣]
٢٥١. عنه عليه السلام- في صِفَةِ الأَرضِ ودَحوِها عَلَى الماءِ-: وسَكَنَتِ الأَرضُ مَدحُوَّةً في لُجَّةِ تَيّارِهِ.[٤]
٢٥٢. عنه عليه السلام- فيما يَتَعَلَّقُ بِبِدايَةِ خَلقِ الأَرضِ-: عَدَّلَ حَرَكاتِها بِالرّاسياتِ مِن جَلاميدِها، وذَواتِ الشَّناخيبِ[٥] الشُّمِّ مِن صَياخيدِها[٦]. فَسَكَنَت مِن المَيَدانِ لِرُسوبِ الجِبالِ في قِطَعِ أديمِها، وتَغَلغُلِها مُتَسَرِّبَةً في جَوباتِ[٧] خَياشيمِها[٨]، ورُكوبِها أعناقَ سهُولِ الأَرَضينَ وجَراثيمِها[٩].[١٠]
٢٥٣. عنه عليه السلام- في عَجيبِ صَنعَةِ الكَونِ وفي صِفَةِ الجِبالِ-: وأساخَ قَواعِدَها في مُتونِ
[١]. النحل: ١٥، لقمان: ١٠، وراجع: الرعد: ٣ والحجر: ١٩ والأنبياء: ٣١ والنمل: ٦١ وفصّلت: ٩ و ق: ٧ والمرسلات: ٢٧.
[٢]. جدير بالذكر أن هذه الروايات لا تشير إلى إعجاز القرآن العلمي في خصوص حركة الأرض، وإيرادها ذيل الآيات المشار إليها هو بمنزلة الشرح والبيان لها عن لسان الذين لهم معارف تمتد جذورها إلى القرآن الكريم.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ١٨٦، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٧ ح ١١٦، أعلام الدين: ص ٦٠، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٥٥ ح ٨.
[٤]. نهج البلاغة: الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١١١ ح ٩٠.
[٥]. الشناخيب: رؤوس الجبال العالية، واحدها شُنخوب( النهاية: ج ٢ ص ٥٠٤« شنخب»).
[٦]. الصَيخُود: الصخرة الملساء الصُّلْبة لا تحرّك من مكانها ولا يعمل فيها الحديد( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٤٥« صخدا»).
[٧]. الجوبة: الحفرة المستديرة الواسعة( النهاية: ج ١ ص ٣١٠« جوب»).
[٨]. خياشيم الجبال: انوفها( الصحاح: ج ٥ ص ١٩١٢« خشم»).
[٩]. جراثيم: أماكن مرتفعة عن الأرض، مجتمعة من تراب وطين( النهاية: ج ١ ص ٢٥٤« جرثم»).
[١٠]. نهج البلاغة: الخطبة ٩١ عن مسعد بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ١١٢ ح ٩٠.