شناخت نامه قرآن بر پايه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ٢/ ٨ حالت پيامبر هنگام نزول وحى
قَد اذِنَ لَكُنَّ أن تَخرُجنَ لِحاجَتِكُنَّ.[١]
١٨٩. صحيح البخاري عن عائشة: إنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ سَأَلَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، كَيفَ يَأتيكَ الوَحيُ؟
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: أحياناً يَأتيني مِثلَ صَلصَلَةِ الجَرَسِ، وهُوَ أشَدُّهُ عَلَيَّ، فيُفصِمُ عَنّي وقَد وَعَيتُ عَنهُ ما قالَ، وأحياناً يَتَمَثَّلُ لِيَ المَلَكُ رَجُلًا، فَيُكَلِّمُني، فَأَعي ما يَقولُ.[٢]
١٩٠. مسند ابن حنبل عن عائشة: إن كانَ لَيُوحى إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ عَلى راحِلَتِهِ فَتَضرِبُ بِجِرانِها[٣].[٤]
١٩١. الطبقات الكبرى عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا نَزَلَ عَلَيهِ الوَحيُ يَغِطُّ في رَأسِهِ ويَتَرَبَّدُ وَجهُهُ[٥]، ويَجِدُ بَرداً في ثَناياهُ، ويَعرَقُ حَتّى يَتَحَدَّرُ مِنهُ مِثلُ الجُمانِ[٦].[٧]
١٩٢. فتح الباري عن عائشة- في ذِكرِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله-: كانَ إذا أتاهُ الوَحيُ أخَذَهُ السَّبَلُ[٨].[٩]
[١]. صحيح البخاري: ج ٤ ص ١٨٠٠ ح ٤٥١٧، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٧٠٩ ح ١٧، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣١٧ ح ٢٤٣٤٤ نحوه، السنن الكبرى: ج ٧ ص ١٤٢ ح ١٣٥٠٧.
[٢]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٤ ح ٢، صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨١٦ ح ٨٧، الموطّأ: ج ١ ص ٢٠٢ ح ٧، كنز العمّال: ج ١١ ص ٤٥٩ ح ٣٢١٥٣؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٧٠، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٤٣، بحار الأنوار: ج ٥٩ ص ٢١٤.
[٣]. قال الزمخشري: من المجاز: ضَرَب الإسلام بجِرانه؛ أي ثبت واستقرّ، وهو من المجاز المنقول من الكناية من قولهم: ضَرَب البعير بجرانه، وألقى جِرانَه؛ إذا بَرَك( أساس البلاغة: ص ٥٧« جرِن»).
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٤٣٠ ح ٢٤٩٢٢، تفسير ابن كثير: ج ٨ ص ٢٧٧، تفسير القرطبي: ج ١٩ ص ٣٨ نحوه؛ مجمع البيان: ج ١٠ ص ٥٧٠، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٦٣ ح ٢٠ نقلًا عن المنتقى نحوه.
[٥]. ترَبّدَ وجهُه: تغيّرَ، وقيل: صار كلَونِ الرماد( تاج العروس: ج ٤ ص ٤٤٧« ربد»).
[٦]. الجُمان: هو اللؤلؤ الصِغار، وقيل: حَبٌّ يُتَّخَذ من الفضّة أمثال اللؤلؤ( النهاية: ج ١ ص ٣٠١« جمن»).
[٧]. الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٣٧٩، سبل الهدى والرشاد: ج ٢ ص ٣٤٥.
[٨]. يقال: أسبَلَ المطَرُ والدّمعُ؛ إذا هَطَلا، والاسم السَّبَل( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٠« سبل»). والظاهر أنّها استعملت هنا في العَرَق؛ كناية عن شدّة تعرّقه صلى الله عليه و آله عند نزول الوحي.
[٩]. فتح الباري: ج ٨ ص ٤٧٦، سبل الهدى والرشاد: ج ٢ ص ٣٤٦.