دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٤ - ٤/ ١٠ گزارشهاى رسيده در باره نام و موطن ياوران امام عليه السلام
فَقالَ لَهُ المَلِكُ: وَيحَكَ، أينَ كُنتَ عَن إخباري بِهذا إلَى اليَومِ؟
قالَ: لَو لا ما تَخَوَّفتُ أنَّهُ يَدخُلُ عَلَى المَلَكِ مِنَ الإِثمِ في قَتلِ قَومٍ أبرِياءَ ما أخبَرتُهُ بِهذَا العِلمِ، حَتّى يَراهُ بِعَينِهِ ويُشاهِدَهُ بِنَفسِهِ. قالَ: أوَ تَراني أراهُ؟ قالَ: نَعَم، لا يَحولُ الحَولُ حَتّى تَطَأَ خَيلُهُ أواسِطَ بِلادِكَ، ويَكونَ هؤُلاءِ القَومُ أدِلّاءَ عَلى مَذهَبِكُم. فَيَقولُ لَهُ المَلِكُ: أفَلا اوَجِّهُ إلَيهِم مَن يَأتيني بِخَبَرٍ مِنهُم، وأَكتُبُ إلَيهِم كِتاباً؟ قالَ لَهُ الرّاهِبُ: أنتَ صاحِبُهُ الَّذي تُسَلِّمُ إلَيهِ، وسَتَتبِعُهُ وتَموتُ فَيُصَلّي عَلَيكَ رَجُلٌ مِن أصحابِهِ.
وَالنّازِلونَ بِسَرَنديبَ وسَمَندَرَ أربَعَةُ رِجالٍ مِن تُجّارِ أهلِ فارِسَ، يَخرُجونَ عَن تِجاراتِهِم فَيَستَوطِنونَ سَرَنديبَ وسَمَندَرَ حَتّى يَسمَعُوا الصَّوتَ ويَمضونَ إلَيهِ.
وَالمَفقودُ مِن مَركَبِهِ بِشَلاهِطَ رَجُلٌ مِن يَهودِ أصبَهانَ، تَخرُجُ مِن شَلاهِطَ قافِلَةً، فيها هُوَ، فَبَينَما تَسيرُ فِي البَحرِ في جَوفِ اللَّيلِ إذ نودِيَ، فَيَخرُجُ مِنَ المَركَبِ عَلى أرضٍ أصلَبَ مِنَ الحَديدِ، وأَوطَأَ مِن الحَريرِ، فَيَمضِي الرُّبّانُ إلَيهِ ويَنظُرُ، فَيُنادي: أدرِكوا صاحِبَكُم فَقَد غَرِقَ. فَيُناديهِ الرَّجُلُ: لا بَأسَ عَلَيَّ إنّي عَلى جَدَدٍ[١]. فَيُحالُ بَينَهُم وبَينَهُ، وتُطوى لَهُ الأَرضُ، فَيُوافِي القَومُ حَينئِذٍ مَكَّةَ لا يَتَخَلَّفُ مِنهُم أحَدٌ.
١٦١٢. دلائل الإمامة: بِالإِسنادِ الأَوَّلِ[٢]: أنَّ الصّادِقَ عليه السلام سَمّى أصحابَ القائِمِ عليه السلام لِأَبي بَصيرٍ
[١]. الجَدَدُ: أي المستوي من الأرض( النهاية: ج ١ ص ٢٤٥« جدد»).
[٢]. أي: أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبي هارون بن موسى بن أحمد عن أبي علي الحسن بن محمّدالنهاوندي، عن أبي جعفر محمّد بن إبراهيم بن عبيد اللَّه القمي القطان، المعروف بابن الخزاز عن محمّد بن زياد، عن أبي عبد اللَّه الخراساني، عن أبي الحسين عبد اللَّه بن الحسن الزهري، عن أبي حسان سعيد بن جناح، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي بصير.