دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٦ - ٤/ ١٠ گزارشهاى رسيده در باره نام و موطن ياوران امام عليه السلام
١٦١١. دلائل الإمامة: أبو حَسّانَ سَعيدُ بنُ جَناحٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ مَروانَ الكَرخِيُّ قالَ:
حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ داوودَ الكوفِيُّ، عَن سَماعَةَ بنِ مِهرانَ، قالَ: سَأَلَ أبو بَصيرٍ الصّادِقَ عليه السلام عَن عِدَّةِ أصحابِ القائِمِ عليه السلام، فَأَخبَرَهُ بِعِدَّتِهِم ومَواضِعِهِم، فَلَمّا كانَ العامُ القابِلُ قالَ: عُدتُ إلَيهِ فَدَخَلتُ عَلَيهِ، فَقُلتُ: ما قِصَّةُ المُرابِطِ السّائِحِ؟
قالَ: هُوَ رَجُلٌ مِن أصبَهانَ، مِن أبناءِ دَهاقينِها[١]، لَهُ عَمودٌ فيهِ سَبعونَ مَنّاً لا يُقِلُّهُ[٢] غَيرُهُ، يَخرُجُ مِن بَلَدِهِ سَيّاحاً فِي الأَرضِ وطَلَبِ الحَقِّ، فَلا يَخلو بِمُخالِفٍ إلّاأراحَ مِنهُ، ثُمَّ إنَّهُ يَنتَهي إلى طارَ بَندَ، وهُوَ الحاكِمُ بَينَ أهلِ الإِسلامِ وَالتُّركِ، فَيُصيبُ بِها رَجُلًا مِنَ النُّصّابِ يَتَناوَلُ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام، ويُقيمُ بِها حَتّى يُسرى بِهِ.
وأَمَّا الطَّوّافُ لِطَلَبِ الحَقِّ، فَهُوَ رَجُلٌ مِن أهلِ يَخشِبَ، قَد كَتَبَ الحَديثَ، وعَرَفَ الاختِلافَ بَينَ النّاسِ، فلَا يَزالُ يَطوفُ فِي البِلادِ يَطلُبُ العِلمَ حَتّى يَعرِفَ صاحِبَ الحَقِّ، فَلا يَزالُ كَذلِكَ حَتّى يَأتِيَهُ الأَمرُ، وهُوَ يَسيرُ مِنَ المَوصِلِ إلَى الرُّها، فَيَمضي حَتّى يُوافِيَ مَكَّةَ.
وأَمَّا الهارِبُ مِن عَشيرَتِهِ بِبَلخَ، فَرَجُلٌ مِن أهلِ المَعرِفَةِ، لا يَزالُ يُعلِنُ أمرَهُ.
ويَدعُو النّاسَ إلَيهِ وقَومَهُ وعَشيرَتَهُ. فَلا يَزالُ كَذلِكَ حَتّى يَهرُبَ مِنهُم إلَى الأَهوازِ، فَيُقيمُ في بَعضِ قُراها حَتّى يَأتِيَهُ أمرُ اللَّهِ فَيَهرُبُ مِنهُم.
وأَمَّا المُحتَجُّ بِكِتابِ اللَّهِ عَلَى النّاصِبِ مِن سَرخَسَ، فَرَجُلٌ عارِفٌ، يُلهِمُهُ اللَّهُ مَعرِفَةَ القُرآنِ، فَلا يَلقى أحَداً مِنَ المُخالِفينَ إلّاحاجَّهُ، فَيُثبِتُ أمرَنا في كِتابِ اللَّهِ.
[١]. الدُهقان: بكسر الدال وضمّها، رئيس القرية ومقدّم أصحاب الزراعة( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦١٦« دهقن»).
[٢]. أقلّ الشيء: إذا رَفَعَهُ وحَمَلَهُ( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٦٥« قلل»).